الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٩ - الأذان و الإقامة
وجوباً أم استحباباً أم محض التقرّب؟
(ج): هل يجوز مثل هذا الأذان من الناحية الفقهيّة؟
الجواب: يستفاد من الروايات و التاريخ أنّ الأذان كان يؤدّى فردياً، فالأقرب إلى الاحتياط أن تراعى الطريقة الفرديّة و يتابع الآخرون بصوت خفيض.
(السّؤال ٢٣٥): يشترط بعض المراجع العظام في سقوط الأذان في صلاة الجماعة سماع الإمام، فما رأيكم بذلك؟
الجواب: الاحوط سماع الإمام للأذان.
(السّؤال ٢٣٦): هل يجوز لنا اتّباع الأوقات الشرعيّة الصادرة من المؤسّسة الجيوفيزياوية بجامعة طهران؟ يقام أذان الظهر و المغرب و الصبح في هذه المنطقة على أساس الافق المستخرج بواسطة المؤسسة الجيوفيزياوية التابعة لجامعة طهران و المطابقة لفتاوى المجتهدين العظام بما فيهم أنتم. و لكن بعض الناس يوافقون على أذاني الظهر و المغرب فقط، أمّا أذان الصبح فلا يوافقون على توقيته، و الحال أنّ الإضاءة الواسعة في شوارع المدينة تمنع من مشاهدة بياض الصبح. فما تكليفنا؟
الجواب: يكفي أن يحصل لديكم ظنّ قوي أو اطمئنان بدخول الوقت و لا فرق بين طرق تحصيل ذلك.
(السّؤال ٢٣٧): في مسجدنا مؤذّن دائمي فإذا أذّن غيره من سمّاعة المسجد انزعج و تصدّى لمنعه، فهل يحقّ له ذلك؟
الجواب: للجميع أن يؤذّنوا، و لا يجوز لأحد منع أحد، و لكن الأفضل احترام المؤذّن الدائمي إلّا إذا حصلت له مشكلة.
(السّؤال ٢٣٨): ما هي مواصفات المكبّر الجيّد؟ و هل يلزم أن يكون بالغاً؟
الجواب: يجب أن يكون المكبّر عارفاً بمسائل الصّلاة، ظاهر الصلاح و الأفضل أن يتمتّع بصوت حسن، و لا يلزم أن يكون بالغاً.
(السّؤال ٢٣٩): هل يجوز منع أذان المسجد بحجّة الإزعاج الذي تسبّبه مكبّرات الصوت؟
الجواب: إذا كان الصوت معتدلًا فلا يجوز المنع حتّى لأذان الصبح.