الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٧ - إلحاق جزء من المسجد بمكان آخر
الجواب: إذا كان المطبخ خاصّاً بالمسجد فلا يجوز ذلك، أمّا إذا كان قد بني من اليوم الأوّل بنيّة عامّة فلا مانع.
(السّؤال ١٧٩): اجتمعت مبالغ من المال لبناء المسجد و ترميمه، و بعد القيام بالإنفاق الضروري وضع المال لدى شخص أمين، و المسجد لا يحتاجه في الوقت الحاضر، و لكنّه سيحتاجه أكثر في المستقبل.
(أ): هل يجوز إجراء معاملة بهذا المال على أن يكون ربحه للمسجد؟
(ب): هل تجيزون إيداع المال في أحد صناديق القرض الحسن لسدّ احتياجات المؤمنين؟
(ج): هل يجوز إيداع المال في أحد البنوك إيداعاً طويل الأجل أو قصير الأجل؟
(د): في المسجد إمام جماعة يقيم الصّلاة و يجيب على الأسئلة الشرعيّة و يرشد الناس بلا مقابل و ليس للمسجد عائد آخر، فهل يجوز إعطاء إمام الجماعة من ذلك المال؟
الجواب: لا يجوز التصرّف بهذا المال إلّا بكسب موافقة باذليه، أمّا ادّخاره في صندوق القرض الحسن أو الإيداع المصرفي فلا مانع منه.
إلحاق جزء من المسجد بمكان آخر:
(السّؤال ١٨٠): في راوند كاشان مسجد يصلّي فيه الناس منذ مدّة و إلى جواره زقاق يخصّ وزارة الصحّة. هذا الزقاق بحاجة ماسّة إلى التوسيع و المسجد الآن مهدّم من أجل تجديد البناء و تقضي خريطة البلدية بتراجعه بمقدار أربعة أمتار. فهل يجوز للبلدية التوسيع حسب حكم الشرع المقدّس؟
الجواب: لا يجوز التصرّف بالمسجد لمثل هذه الامور، إلّا إذا كانت هناك ضرورة حقيقية على أن تقوم البلدية بالتعويض و يصرف التعويض على المسجد.
(السّؤال ١٨١): يوجد مسجد اسمه (مسجد قلعة) يعود إلى زمن قديم و لم يعد قادراً على استيعاب المصلّين خاصّة في شهر رمضان المبارك بعد مرور الزمان و تزايد الأجيال.
إلى جوار المسجد توجد دار قديمة أهداها مالكها للمسجد فجرى توسيعه على حسابها،