الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١٨ - مسائل متفرّقة في الذبح
الجواب: لا بأس فيه إذا روعيت الشروط الشرعيّة الاخرى.
(السّؤال ١٢٢٦): هل يجوز لمن يقلّد مجتهداً يشترط قطع الأوداج الأربعة أن يأكل من ذبيحة ذابح يقلّد مرجعاً لا يشترط في حلّية الذبح إلّا قطع الحلقوم؟
الجواب: إذا كان متيقّناً فلا يجوز له ذلك. أمّا عند الشكّ فيحمل على الصحّة.
(السّؤال ١٢٢٧): ما هي شروط حلّية الجنين في بطن الذبيحة؟
الجواب: أن يكون كامل الخلقة على جسمه شعر أو صوف فيطهر بذبح امّه، و لكن الأفضل عدم ذبح مثل هذا الحيوان.
(السّؤال ١٢٢٨): هل يحرم قطع رأس الحيوان قبل خروج روحه؟ إذا كان كذلك فهل الحرمة تكليفية أم وضعية؟
الجواب: ليس حراماً بل مكروه.
(السّؤال ١٢٢٩): تفيد بعض المنظّمات المطّلعة بأنّ بعض أنواع الحيوانات نادرة أو آيلة إلى الانقراض، فما رأيكم في صيدها للاقتناء أو البيع؟
الجواب: الأفضل الحفاظ على هذه النعمة الإلهيّة بعدم صيد الحيوانات النادرة منعاً لانقراضها.
(السّؤال ١٢٣٠): بعض الدول المجاورة تنفق مبالغ طائلة لحماية و تربية بعض أنواع الطيور، فهل يجوز صيدها إذا كانت مهاجرة إلى بلادنا؟
الجواب: صيدها لا يتّفق مع الإنصاف الإسلامي.
(السّؤال ١٢٣١): إذا كان هناك شكّ حقيقي بالنسبة لمراعاة القبلة و التسمية:
١- فهل يجوز أكل لحم الذبيحة؟
٢- ما حكم المال الحاصل من بيعها؟
٣- هل هي طاهرة أم نجسة؟
الجواب: يجب حمل عمل المسلم على الصحّة و الذبيحة طاهرة و حلال ما لم يتيقّن بخلافه.