الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٧ - أحكام الحجاب
الدين و لا أي مرجع من المراجع المحترمين. ففي جامعة (ع- ك) مثلًا يمنع على الذكور لبس الأكمام القصيرة و قد نتج عن ذلك سلسلة من الجدالات و لمّا كان التفاهم حول جميع المسائل مع مسئولي الجامعة صعباً علينا فقد أوجزناها لعرضها في هذا الاستفتاء:
الجامعة: يمنع ارتداء الأكمام القصيرة.
الطلبة: متى حرّم الدين على الرجال لبس الأكمام القصيرة؟
الجامعة: يحرّمه بعض مراجع التقليد.
الطلبة: أي المراجع يحرّمه؟ ربّما كنّا غير مقلّدين له!
لا تقدّم الجامعة جواباً و تكتفي بالقول: عليكم أن تقلّدوا من نقلّده.
و بعد مدّة زار جامعتنا أحد علماء الدين المعروفين فعرضنا عليه الأمر فقال: لا أحد من مراجع التقليد يحرّم ذلك.
فما هو رأيكم؟
الجواب: لا يحرم شرعاً على الرجال لبس الأكمام القصيرة، و لكن يحقّ لمسئولي الجامعات أن يضعوا تعليمات معيّنة حسب مقتضيات المصلحة كأن يصدروا تعليمات بخصوص نوع الزي و لونه، تماماً كما تفرض المؤسسات العسكريّة و الأمنيّة على منتسبيها لبس زي معيّن. لذا فمن الأفضل أن يتفاهم الطلبة الجامعيون مع مسئوليهم على مثل هذه الامور بعيداً عن الجدال و التخاصم لكي لا يحصل إشكال شرعي لأي من الطرفين.
(السّؤال ١٠١٩): ما حكم ستر وجه النساء الجميلات إذا كان عدم ستره يبعث على المعصية و انحراف الشباب؟
الجواب: لا يجب عليهنّ ستر وجوههنّ، بل الشباب مكلّفون بأن لا ينظروا.
(السّؤال ١٠٢٠): إذا سترت المرأة وجهها و كفّيها احتياطاً من التسبّب في الفساد فهل تكون قد قامت بعمل مستحبّ؟
الجواب: إنّه عمل بالاحتياط.
(السّؤال ١٠٢١): هل الحجاب من ضروريات الإسلام؟ و ما حكم منكره و من لا يعتني بهذا الأمر الإلهي و خاصّة في المجتمع الإسلامي؟