الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥١ - السعي بين الصفا و المروة
الجواب: أسلفنا أنّه ليس هناك مشكلة للطواف لأنّه جائز خلف المقام، أمّا إذا أقدموا على مثل هذه المبادرة (لا قدّر اللَّه) فيجب على زوّار بيت اللَّه الحرام أن يأخذوا بنظر الاعتبار الموضع التقريبي الحالي من أجل صلاة الطواف الواجبة.
(السّؤال ٦٢٦): يحبّ أحد الأشخاص أن يقرأ القرآن و يصلّي صلاة مستحبّة و يقرأ دعاء التوسّل خلف مقام إبراهيم عليه السلام و هو أمر يمكن القيام به في أماكن اخرى من المسجد الحرام كذلك، فهل يجوز هذا الشيء إذا كان- من ناحية اخرى- يسبّب ضيق المكان لمصلّي صلاة الطواف الواجبة بسبب شدّة الزحام؟
الجواب: لا يجوز هذا العمل إذا كان يزاحم المصلّين.
السعي بين الصفا و المروة:
(السّؤال ٦٢٧): نظراً لأنّ المسئولين يمنعون سعي المعذورين بالعجلات في الطابق الأسفل في اليومين السادس و السابع من ذي الحجّة لشدّة الزحام، فهل يجوز سعيهم في الطابقين الثاني و الثالث بين الصفا و المروة؟
الجواب: يجب أن ينوب عنهم أحد، و الأحوط أن يجمعوا بين الاستنابة و السعي في الطابق الثاني.
(السّؤال ٦٢٨): أثناء السعي كان طفل محرم بإحرام العمرة المفردة يعدو أحياناً و يرجع إلى الوراء أحياناً و على هذا النحو أنهى أعمال العمرة. فما تكليفه الآن؟
الجواب: لا بأس فيه.
(السّؤال ٦٢٩): هل السعي كالطواف من حيث مراعاة الموالاة العرفيّة؟
الجواب: تجوز الاستراحة و الجلوس بين السعي للمتعبين على أنّ الأحوط وجوباً عدم قطع الموالاة.
(السّؤال ٦٣٠): إذا كان يسعى بين الصفا و المروة على عجلة، فنام أثناء السعي من شدّة التعب، فهل يصحّ منه السعي؟
الجواب: لا بأس فيه.