الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٥ - مصرف الخمس
الارتكازات الحاصلة لدى الكثير من المؤمنين بلا سابقة ذهنيّة أو معرفة سابقة.
الجواب: لا تكفي هذه الامور لإثبات السيادة.
(السّؤال ٥٦٨): إذا كان مسجد أو حسينيّة أو مدرسة بحاجة ماسّة إلى المساعدة بحيث يؤدّي عدمها إلى احتمال قوي لتعطيلها، و كان من الصعوبة تحصيل إذن صرف المبالغ الشرعيّة من المجتهد و مرجع التقليد، أو أن يستغرق الإذن مدّة طويلة، فهل يكفي إذن أحد المجتهدين جامعي الشرائط لمقلّدي المراجع الآخرين؟
الجواب: نحن نأذن لكم في مثل هذه الحالات الضروريّة أن تراجعوا العلماء المعروفين في المنطقة و العمل وفق توجيهاتهم مع مراعاة الدقّة و الاحتياط.
(السّؤال ٥٦٩): أنا من سلالة مير شاه وردي خان العبّاسي آخر الأتابكة قبل أربعمائة سنة. و تقول المصادر التاريخيّة أنّه كان ينسب نفسه إلى العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام و توجد شجرة نسب تدلّ على هذا الادّعاء.
من جهة اخرى كان أجدادنا يتمنطقون بوشاح أخضر علامة السيادة بشهادة الشيوخ و المعتمدين من الاسرة و من العشائر الاخرى. و ممّا يؤيّد هذا الموضوع علامات من قبيل سنّ اليأس في الستّين للنساء و المشاهدة في عالم الرؤيا و أمثالها. و لكن هناك- من القبائل الاخرى- من يدّعي بلا مستند بأنّ: «اسرة مير شاه وردي هي من سلالة العبّاس بن عبد المطّلب» أي أنّهم يؤيدون انتسابنا إلى عبد مناف و لكن ليس عن طريق العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام. على هذا يرجى بيان ما إذا كانت علامات السيادة تنطبق علينا.
الجواب: إذا كانوا مشهورين في منطقتهم بالسيادة، سواء عن طريق العبّاس بن عبد المطّلب أو العبّاس بن علي عليهما السلام فانّ آثار السيادة و الانتساب إلى هاشم منطبقة عليهم.
(السّؤال ٥٧٠): لما ذا ينتقل لقب السيّد من الأب إلى الابن و لا ينتقل من الامّ إليه؟
الجواب: المعروف أنّ نسب الإنسان يتفرّع من أبيه و لهذا تسجّل ألقاب الأبناء حسب ألقاب آبائهم. و الإسلام يقرّ أنّ نسب الأبناء للآباء، على أنّ سيادة الامّ توجب احترام الابن كذلك.