الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٥ - ٧٢ ـ باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن الرضا عليهالسلام
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليهالسلام : إِنِّي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، ودَقَّ عَظْمِي ، وإِنِّي سَأَلْتُ أَبَاكَ عليهالسلام ، فَأَخْبَرَنِي بِكَ ، فَأَخْبِرْنِي مَنْ بَعْدَكَ [١]؟
فَقَالَ : « هذَا أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ». [٢]
٨٢٢ / ٦. أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ ـ وكَانَ مِنَ الْوَاقِفَةِ ـ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليهالسلام وعِنْدَهُ ابْنُهُ [٣] أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام ، فَقَالَ لِي [٤] : « يَا زِيَادُ ، هذَا ابْنِي فُلَانٌ ، كِتَابُهُ كِتَابِي [٥] ، وكَلَامُهُ كَلَامِي ، ورَسُولُهُ رَسُولِي ، ومَا قَالَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ ». [٦]
٨٢٣ / ٧. أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ [٧] ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمَخْزُومِيُّ ـ وكَانَتْ أُمُّهُ مِنْ ولْدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهالسلام ـ قَالَ :
بَعَثَ إِلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسى عليهالسلام ، فَجَمَعَنَا ، ثُمَّ قَالَ لَنَا : « أَتَدْرُونَ لِمَ دَعَوْتُكُمْ [٨]؟ » فَقُلْنَا : لَا ، فَقَالَ : « اشْهَدُوا أَنَّ ابْنِي هذَا وصِيِّي ، والْقَيِّمُ بِأَمْرِي ، وخَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي ، مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي دَيْنٌ ، فَلْيَأْخُذْهُ مِنِ ابْنِي هذَا ؛ ومَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي عِدَةٌ ، فَلْيُنْجِزْهَا [٩]
[١] في « ض ، بر ، بف » والوافي : ـ « من بعدك ».
[٢] الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٥٨ ، ح ٨٣١.
[٣] في « بس » : ـ « ابنه ».
[٤] في « ف » : ـ « لي ».
[٥] في الغيبة : « هذا ابني عليّ ، إنّ كتابه كتابي ».
[٦] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٥٠ ، بسنده عن الكليني ؛ الغيبة للطوسي ، ص ٣٧ ، ح ١٤ ، عن الكليني. عيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٣١ ، ح ٢٥ ، بسنده عن زياد بن مروان القندي الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٥٩ ، ح ٨٣٦.
[٧] في الغيبة : « الفضل ». وهو سهو ، والمتكرّر في الأسناد رواية محمّد بن عليّ عن محمّد بن الفضيل. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٤٤٩.
[٨] في العيون والإرشاد والغيبة : « جمعتكم ».
[٩] في « ج » وحاشية « ض » والوافي والإرشاد والغيبة : « فليتنجّزها ». وفي العيون : « فليستنجزها ». و « إنجازُالوَعْد » : قضاؤُه والوفاء به والتعجيل فيه. قرأ المازندراني والمجلسي : فليتنجّزها ، حيث قالا : تنجّز الوعدَ واستنجزه : طلب إنجازه والوفاء به. راجع : المصباح المنير ، ص ٥٩٤ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٢٤ ( نجز ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ١٦٨ ؛ مرآة العقول ، ج ٣ ، ص ٣٤٤.