الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤ - ٦٨ ـ باب الإشارة والنصّ على عليّ بن الحسين صلوات الله عليهما
ذلِكَ إِلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ».
قُلْتُ لَهُ : فَمَا فِيهِ يَرْحَمُكَ اللهُ؟
فَقَالَ [١] : « مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ولْدُ آدَمَ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا إِلى أَنْ تَفْنى [٢] ». [٣]
٧٨٧ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ الْحُسَيْنَ [٤] ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ لَمَّا صَارَ [٥] إِلَى الْعِرَاقِ ، اسْتَوْدَعَ أُمَّ سَلَمَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ـ الْكُتُبَ والْوَصِيَّةَ ، فَلَمَّا رَجَعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهالسلام ، دَفَعَتْهَا إِلَيْهِ ». [٦]
٧٨٨ / ٤. وفِي نُسْخَةِ الصَّفْوَانِيِّ : عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ :
وَاللهِ ، إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وعِنْدَهُ ولْدُهُ إِذْ جَاءَهُ [٧] جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، فَخَلَا بِهِ [٨] ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم أَخْبَرَنِي أَنِّي سَأُدْرِكُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يُقَالُ لَهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يُكَنّى أَبَا جَعْفَرٍ ، فَإِذَا
[١] في « ف » والوافي والبصائر ، ص ١٦٨ : « قال ».
[٢] في البصائر ، ص ١٦٨ : « أن ينتهي ».
[٣] بصائر الدرجات ، ص ١٦٨ ، ح ٢٤ ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ومحمّد بن عبد الجبّار ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران جميعاً ، عن محمّد بن سنان. وفيه ، ص ١٤٨ ، ح ١٢ ، بسنده عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن أبي نجران ، عن أبي الجارود ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٤٢ ، ح ٨٠٢.
[٤] في « ج ، ض ، بر ، بس ، بف » : + « بن عليّ ».
[٥] في « ف » : « سار ».
[٦] الغيبة للطوسي ، ص ١٩٥ ، ح ١٥٩ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٤٣ ، ح ٨٠٣.
[٧] في « ب » : « إذ جاء ».
[٨] « خلا به » وإليه ومعه خَلْواً وخلاءً وخلوَةً : سأله أن يجتمع به في خلوة ففعل. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٨٠ ( خلا ).