الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٤٣ - ١١١ ـ باب مولد النبيّ صلىاللهعليهوآله ووفاته
جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
قَالَ لِي [١] أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « يَا جَابِرُ ، إِنَّ اللهَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ ، خَلَقَ مُحَمَّداً وعِتْرَتَهُ الْهُدَاةَ الْمُهْتَدِينَ [٢] ، فَكَانُوا أَشْبَاحَ نُورٍ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ ».
قُلْتُ : ومَا الْأَشْبَاحُ؟
قَالَ : « ظِلُّ النُّورِ ، أَبْدَانٌ نُورَانِيَّةٌ [٣] بِلَا أَرْوَاحٍ ، وكَانَ [٤] مُؤَيَّداً بِرُوحٍ [٥] واحِدَةٍ [٦] ، وهِيَ رُوحُ الْقُدُسِ ، فَبِهِ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ وعِتْرَتُهُ ، و [٧] لِذلِكَ خَلَقَهُمْ حُلَمَاءَ ، عُلَمَاءَ [٨] ، بَرَرَةً ، أَصْفِيَاءَ ، يَعْبُدُونَ اللهَ بِالصَّلَاةِ والصَّوْمِ والسُّجُودِ والتَّسْبِيحِ والتَّهْلِيلِ ، ويُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ [٩] ، ويَحُجُّونَ ويَصُومُونَ ». [١٠]
١٢٠٢ / ١١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصَّيْرَفِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَارِثٍ [١١] ، عَنْ سَالِمِ بْنِ
عبد الله ». لكنّ الظاهر أنّه سهو ، وأنّ الحسين هو الحسين بن عبيد الله المذكور في السند السابق ، فيكون السند معلّقاً على سابقه. يؤيّد ذلك ما تقدّم في الكافي ، ح ٣١٠ وح ١١٩٤.
[١] في الوافي : ـ « لي ».
[٢] في « ف ، بر ، بف » : « المهديّين ».
[٣] في البحار ، ج ٦١ : « نوريّة ».
[٤] في « ب » : « فكان ».
[٥] في البحار ، ج ٥٧ : « بنور ».
[٦] في « ب ، بح » والبحار ، ج ١٥ و ٥٧ و ٦١ : « واحد ». والروح يذكّر ويؤنّث.
[٧] في البحار ، ج ٦١ : ـ « و ».
[٨] في « ب » : « وعلماء ».
[٩] في « ج ، ف » وحاشية « ض ، بر » : « الصلاة ».
[١٠] الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٨٢ ، ح ١٢٨٣ ؛ البحار ، ج ١٥ ، ص ٢٥ ، ح ٤٧ ؛ وج ٥٧ ، ص ١٩٧ ، ح ١٤٤ ؛ وج ٦١ ، ص ١٤٢ ، ح ٢٠.
[١١] لم نجد عنوان « عبدالسلام بن حارث » في شيءٍ من الأسناد والطرق. والظاهر وقوع التحريف في العنوان ، وأنّ الصواب فيه هو « عبدالسلام بن حرب » وهو النهدي المذكور في مصادر رجال العامّة والخاصّة. وقد عُدَّ من رواة عبدالسلام بن حرب هذا ، أبوغسّان مالك بن إسماعيل ، وهو مالك بن إسماعيل النهدي المذكور في السند. راجع : رجال الطوسي ، ص ٢٣٧ ، الرقم ٣٢٤٤ ؛ تهذيب الكمال ، ج ١٨ ، ص ٦٦ ، الرقم ٣٤١٨ ؛ وج ٢٧ ،