الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧ - ٦٦ ـ باب الإشارة والنصّ على الحسين بن عليّ عليهماالسلام
كُتُبَهُ وسِلَاحَهُ ، وأَمَرَنِي أَنْ آمُرَكَ إِذَا حَضَرَكَ الْمَوْتُ أَنْ تَدْفَعَهُ [١] إِلى أَخِيكَ الْحُسَيْنِ.
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلى ابْنِهِ الْحُسَيْنِ ، وقَالَ : أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم أَنْ تَدْفَعَهُ إِلَى ابْنِكَ [٢] هذَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ ابْنِ ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : يَا بُنَيَّ ، و [٣] أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم أَنْ تَدْفَعَهُ إِلَى ابْنِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وأَقْرِئْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ومِنِّي السَّلَامَ.
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَنْتَ ولِيُّ الْأَمْرِ وو لِيُّ الدَّمِ ، فَإِنْ عَفَوْتَ فَلَكَ ، وإِنْ قَتَلْتَ فَضَرْبَةٌ [٤] مَكَانَ ضَرْبَةٍ [٥] ، ولَاتَأْثَمْ [٦] ». [٧]
٧٨٠ / ٦. الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ [٨] رَفَعَهُ ؛ و [٩] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :
لَمَّا ضُرِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ، حَفَّ بِهِ [١٠] الْعُوَّادُ [١١] ، وقِيلَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْصِ ، فَقَالَ : « اثْنُوا لِي وسَادَةً [١٢] » ، ثُمَّ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلّهِ
[١] في حاشية « بح » : « تدفعها ».
[٢] في « ه » : + « عليّ ».
[٣] في « ج ، ف ، ه » : ـ « و ».
[٤] في « ف » وحاشية « بح » : + « واحدة ».
[٥] في « بس » : + « واحدة ».
[٦] « لا تأثم » إمّا نفي ، أو نهي ، من باب المجرّد ، أو من باب التفعّل.
[٧] التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٦ ، ح ٧١٤ ، بسنده عن الحسين بن سعيد ؛ الغيبة للطوسي ، ص ١٩٤ ، ح ١٥٧ ، بسنده عن عمرو بن شمر. وراجع أيضاً المصادر التي ذكرنا ذيل الحديث الأوّل من هذا الباب الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٢٩ ، ح ٧٩١.
[٨] في « ألف ، ض ، ف » : « الحسيني ».
[٩] في السند تحويل بعطف « محمّد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري رفعه » على « الحسين بن الحسن الحسني رفعه ».
[١٠] « حفّ به » ، أي أطاف به. راجع : المصباح المنير ، ص ١٤ ( حفف ).
[١١] « العُوّاد » : جمع العائد ، من العِيادة بمعنى زيارة المريض. راجع : المصباح المنير ، ص ٤٣٦ ( عود ).
[١٢] في « بر ، بف » والوافي : « الوسادة ». و « اثْنُوا لي وسادةً » ، أي رُدُّوا بعضها على بعض لنرتفع فيكون لي حسنمراىً للناس حين أجلس عليها ، أو للاتّكاء عليها لعدم قدرته على الجلوس مستقلاًّ. يقال : ثَنَى الشيءَ ثَنْياً ، أي