الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٩٥ - ٩٣ ـ باب مواليد الأئمّة عليهمالسلام
حِسّاً [١] شَدِيداً ، فَإِذَا كَانَتِ [٢] اللَّيْلَةُ الَّتِي تَلِدُ فِيهَا ، ظَهَرَ لَهَا فِي الْبَيْتِ نُورٌ تَرَاهُ ، لَايَرَاهُ غَيْرُهَا إِلاَّ أَبُوهُ ، فَإِذَا ولَدَتْهُ ، ولَدَتْهُ قَاعِداً ، وتَفَتَّحَتْ [٣] لَهُ [٤] حَتّى يَخْرُجَ مُتَرَبِّعاً ، ثُمَّ [٥] يَسْتَدِيرُ بَعْدَ وقُوعِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، فَلَا يُخْطِئُ الْقِبْلَةَ ـ حَيْثُ [٦] كَانَتْ ـ بِوَجْهِهِ ، ثُمَّ يَعْطِسُ ثَلَاثاً ، يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ بِالتَّحْمِيدِ ، ويَقَعُ مَسْرُوراً [٧] ، مَخْتُوناً ، ورَبَاعِيَتَاهُ [٨] مِنْ فَوْقٍ وأَسْفَلَ وَنَابَاهُ وضَاحِكَاهُ ، ومِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِثْلُ سَبِيكَةِ [٩] الذَّهَبِ نُورٌ ، ويُقِيمُ [١٠] يَوْمَهُ ولَيْلَتَهُ تَسِيلُ يَدَاهُ ذَهَباً [١١] ، وكَذلِكَ الْأَنْبِيَاءُ إِذَا ولِدُوا ، وإِنَّمَا الْأَوْصِيَاءُ أَعْلَاقٌ [١٢] مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ». [١٣]
١٠١١ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ : رَوى غَيْرُ واحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ قَالَ عليهالسلام :
« لَا تَتَكَلَّمُوا [١٤] فِي الْإِمَامِ ؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ
[١] في الوافي : « الحِسّ بالكسر : الحركة والصوت ، وأن يمرّ بك الشيء قريباً فتسمعه ولاتراه ».
[٢] في « بح » : « كان ».
[٣] في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح » وحاشية بدرالدين : « نفجت ». وفي « بف » والوافي : « تفسخت ». وفي حاشية « بر » : « نفخت ».
[٤] في « ض » : ـ « له ».
[٥] هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار ، ج ١٥ و ٢٥. وفي المطبوع : ـ « ثمّ ».
[٦] في « ب ، ض ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي والبحار ، ج ٢٥ : « حتّى ».
[٧] « مسروراً » ، أي مقطوعاً سُرَّتُه. يقال : سررتُ الصبيَّ أسُرُّه سَرّاً ، إذا قطعت سُرَّه ، وهو ما تقطعه القابلة منسُرّته. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٨١ ـ ٦٨٢ ( سرر ).
[٨] « الرباعية » ، مثل الثُمانية : السِنّ الذي بين الثنيّة والناب. والجمع : رَباعيات. كذا في اللغة والشروح. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢١٤ ( ربع ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٣٦٢ ؛ مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٢٦٧.
[٩] « السبيكة » : القطعة المذوبة من الذهب والفضّة ونحوه من الذائب. يقال : سبك الذهب ونحوه ، أي ذوّبهوأفرغه في قالبٍ. راجع : لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٤٣٨ ( سبك ).
[١٠] في « بر » : « يقيم » بدون الواو.
[١١] في الوافي : « سيلان الذهب عن يديه ، لعلّه كناية عن إضاءتهما ولمعانها وبريقها ».
[١٢] « الأعْلاقُ » : جمع العِلْق ، وهو النفيس من كلّ شيء. الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٣٠ ( علق ).
[١٣] الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٩٠ ، ح ١٢٩٦ ؛ البحار ، ج ١٥ ، ص ٢٩٥ ، ح ٣١ ؛ وج ٢٥ ، ص ٤٥ ، ح ٢٢.
[١٤] في « ف » ومرآة العقول والبصائر ، ص ٤٣٦ ، ح ٦ : « لا تكلّموا » بحذف إحدى التاءين.