الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٠٤ - ١٢٦ ـ باب ما جاء في الاثني عشرو النصّ عليهم
مُحَدَّثُونَ ، مُفَهَّمُونَ ، آخِرُهُمُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ ، يَمْلَؤُهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً ». [١]
١٤٠٦ / ١٩. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ [٢] ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ كَرَّامٍ ، قَالَ :
حَلَفْتُ فِيمَا بَيْنِي وبَيْنَ نَفْسِي أَلاَّ آكُلَ طَعَاماً بِنَهَارٍ أَبَداً حَتّى يَقُومَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ [٣] : فَقُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِكُمْ [٤] جَعَلَ لِلّهِ [٥] عَلَيْهِ أَلاَّ يَأْكُلَ طَعَاماً بِنَهَارٍ أَبَداً حَتّى يَقُومَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ؟
قَالَ : « فَصُمْ [٦] إِذاً [٧] يَا كَرَّامُ ، ولَاتَصُمِ الْعِيدَيْنِ ، ولَاثَلَاثَةَ [٨] التَّشْرِيقِ ، ولَا إِذَا كُنْتَ مُسَافِراً ولَامَرِيضاً [٩] ؛ فَإِنَّ الْحُسَيْنَ عليهالسلام لَمَّا قُتِلَ عَجَّتِ السَّمَاوَاتُ والْأَرْضُ ومَنْ عَلَيْهِمَا [١٠] والْمَلَائِكَةُ ، فَقَالُوا : يَا رَبَّنَا ، ائْذَنْ [١١] لَنَا فِي هَلَاكِ [١٢] الْخَلْقِ حَتّى نَجُدَّهُمْ [١٣] عَنْ [١٤] جَدِيدِ [١٥] الْأَرْضِ بِمَا اسْتَحَلُّوا حُرْمَتَكَ ، وقَتَلُوا صَفْوَتَكَ ؛ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِمْ : يَا مَلَائِكَتِي
عليّ عليهالسلام مجازاً ، واحتمال دخول فاطمة عليهاالسلام في العدد. واستبعده في مرآة العقول ، ج ٦ ، ص ٢٣٣. وراجع : شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٣٨١.
[١] تقريب المعارف ، ص ١٧٦ مرسلاً عن أبي جعفر عليهالسلام الوافي ، ج ٢ ، ص ٣١١ ، ح ٧٧٣.
[٢] في الغيبة للنعماني : ـ « ومحمّد بن الحسن ».
[٣] في الغيبة للنعماني : ـ « قال ».
[٤] في الغيبة للنعماني : « شيعتك ».
[٥] في البحار : « الله ».
[٦] في الغيبة للنعماني : « فقال : صم ». وفي الوسائل ، ح ١٣٦٥٢ : « فسألته فقال : صم » بدل « قال : فقلت له : رجل ـ إلى ـ فصم ».
[٧] في الغيبة للنعماني : ـ « إذاً ».
[٨] في « ف » : + « من أيّام ». وفي الغيبة للنعماني : + « أيّام ».
[٩] في الغيبة للنعماني : ـ « ولا مريضاً ».
[١٠] في « ج ، ف ، بح » والوافي : « عليها » أي على الأرض.
[١١] في الغيبة للنعماني : « أتأذن ».
[١٢] في « ض » : « إهلاك ».
[١٣] في « بح ، بف » وحاشية « ج ، ض » وشرح المازندراني والوافي : « نجليهم » من الإجلاء. وفي « ج » والغيبة للنعماني : « نجذّهم ». « جدّه » بالمهملة ، و « جذّه » بالمعجمة بمعنى واحد. وجددت الشيء أجُدّه جدّاً : قطعته. والمراد : نستأصلهم. الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٥٤ ( جدد ).
[١٤] في « بس » وحاشية « ج » : « على ». وفي الغيبة للنعماني والبحار : « من ».
[١٥] « جديد الأرض » ، أي وجهها. النهاية ، ج ١ ، ص ٢٤٦ ( جدد ).