الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٠٣ - ١٢٦ ـ باب ما جاء في الاثني عشرو النصّ عليهم
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : إِنِّي واثْنَيْ عَشَرَ [١] مِنْ وُلْدِي [٢] وأَنْتَ يَا عَلِيُّ [٣] زِرُّ [٤] الْأَرْضِ ـ يَعْنِي أَوْتَادَهَا [٥] وجِبَالَهَا ـ بِنَا أَوْتَدَ اللهُ الْأَرْضَ أَنْ تَسِيخَ [٦] بِأَهْلِهَا ، فَإِذَا ذَهَبَ الِاثْنَا عَشَرَ مِنْ ولْدِي ، سَاخَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا ، ولَمْ يُنْظَرُوا [٧] ». [٨]
١٤٠٥ / ١٨. وبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : مِنْ ولْدِيَ اثْنَا عَشَرَ نَقِيباً [٩] ، نُجَبَاءُ ،
[١] في الغيبة للطوسي : « وأحد عشر ».
[٢] أي مع فاطمة عليهاالسلام. راجع : شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٣٨١ ؛ الوافي ، ج ٢ ، ص ٣١١ ؛ مرآة العقول ، ج ٦ ، ص ٢٣٢.
[٣] في تقريب المعارف : « إنّي واثني عشر من أهل بيتي أوّلهم عليّ بن أبي طالب ».
[٤] في « ب ، ج ، ض ، ف ، بس ، بف » وشرح المازندراني : « رزّ » بتقديم المهملة. وفي « بح ، بر » والوافي والمطبوع بتقديم المعجمة ، كما في المتن. وجعله في المرآة ذا الوجه بل أظهر. وقال ابن الأثير : « زِرّ الأرض : قوامها ، وأصله من زِرّ القلب ، وهو عُظَيم صغير يكون قوام القلب به ». ورزّ الأرض : عمادها ، من الرِزّ بمعنى الإثبات ، يقال : رَزَزْتُ الشيء في الأرض رَزّاً ، أي أثبتّه فيها. ورَزَّت الجرادة رَزّاً ، وهو أن تُدخل ذَنَبها في الأرض فتلقي بيضها. والرَزَّة : الحديدة التي يُدْخَل فيها القفل. وكيف كان فالمعنيان كلاهما يناسبان تفسيره بالأوتاد ـ كما لا يخفى ـ سواء كان التفسير من المعصوم عليهالسلام أو الراوي. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٧٩ ؛ مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ٢١ ( رزز ) ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٠٠ ( زرر ).
[٥] في المرآة : « فقوله : يعني أوتادها ، كلام أبي جعفر أو بعض الرواة ». ثمّ قرأ : جبالها بدون الواو ـ كما في « ج ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي ، وجعله عطف بيان للأوتاد. ثمّ استظهر الواو وقال : « فيكون ـ أي الجبال ـ عطفاً على « رزّ » من كلام الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أو على « أوتادها » فيكون من كلام الإمام عليهالسلام . والأوّل على هذا أصوب ».
[٦] ساخت بهم الأرض : خَسَفت. ويعدّى بالهمزة فيقال : أساخه الله. المصباح المنير ، ص ٢٩٤ ( سوخ ). وفيالمرآة : « وربّما يقرأ بالحاء المهملة من السياحة كناية عن زلزلة الأرض ».
[٧] « الإنظار » : التأخير والإمهال. النهاية ، ج ٥ ، ص ٧٨ ( نظر ).
[٨] الغيبة للطوسي ، ص ١٣٨ ، ح ١٠٢ ، بسنده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ؛ تقريب المعارف ، ص ١٧٥ ، عن أبي الجارود الوافي ، ج ٢ ، ص ٣١١ ، ح ٧٧٢.
[٩] في « بر » : « نقباء » وعليه فتميز العدد محذوف. والعدد المذكور إمّا مبنيّ على التغليب ، أو إطلاق الولد على