الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٥ - ٧١ ـ باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن موسى عليهالسلام
عُمَرَ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، فَدَخَلَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ [١] عليهالسلام ـ وهُوَ غُلَامٌ ـ فَقَالَ [٢] : « اسْتَوْصِ بِهِ [٣] ، وضَعْ أَمْرَهُ عِنْدَ مَنْ تَثِقُ بِهِ مِنْ أَصْحَابِكَ ». [٤]
٨٠٥ / ٥. أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي يَوْماً ، فَسَأَلَهُ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِلى مَنْ نَفْزَعُ [٥] ويَفْزَعُ [٦] النَّاسُ بَعْدَكَ؟
فَقَالَ : « إِلى صَاحِبِ الثَّوْبَيْنِ الْأَصْفَرَيْنِ [٧] والْغَدِيرَتَيْنِ ـ يَعْنِي الذُّؤَابَتَيْنِ [٨] ـ وَهُوَ الطَّالِعُ عَلَيْكَ مِنْ هذَا [٩] الْبَابِ ، يَفْتَحُ الْبَابَيْنِ [١٠] بِيَدِهِ [١١] جَمِيعاً [١٢] » ، فَمَا لَبِثْنَا [١٣] أَنْ طَلَعَتْ عَلَيْنَا كَفَّانِ آخِذَةً [١٤] بِالْبَابَيْنِ ، فَفَتَحَهُمَا [١٥] ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْنَا
[١] في الإرشاد : + « موسى ».
[٢] في الإرشاد : + « لي أبو عبد الله ».
[٣] « اسْتَوْصِ به » ، أي اطلب العهد بتعظيمه ورعاية حاله ، وتعاهد أمره من نفسك ومن غيرك ، قاله الفيض ؛ أو اقبل وصيّتي فيه ؛ قاله المجلسي ناقلاً عن المغرب. راجع : المغرب ، ص ٤٨٧ ( وصى ).
[٤] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢١٦ ، عن موسى الصيقل الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٥٠ ، ح ٨١٧.
[٥] في « بف » : « تفزع ».
[٦] في « بر » : + « اليوم ».
[٧] في « بر » : + « اليوم ».
[٨] « الذؤابة » : الضفيرة ـ أي المفتولة ـ من الشعر إذا كانت مرسلة. المصباح المنير ، ص ٢١١ ( ذأب ).
[٩] في « ض ، ه ، بح » : ـ « هذا ».
[١٠] في حاشية « ج ، بح ، بر » : « الباب ».
[١١] في « ج » وحاشية « ف ، بر » : « بيديه ».
[١٢] في « ب ، ه ، بس ، بف » وحاشية « ج » والوافي : « جميعاً بيده ».
[١٣] في « بف » : « فما لبث ».
[١٤] في الإرشاد : « آخذتان ». وفي مرآة العقول ، ج ٣ ، ص ٣٣٢ : « آخذةً ، بصيغة الفاعل حالاً عن كلّ من الكفّين ، أويعدّهما واحداً ، أو بصيغة المصدر مفعولاً لأجله. وفي إرشاد المفيد : آخذتان ، وهو أصوب ».
[١٥] في « ه » : « تفتحهما ».