الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤ - ٧١ ـ باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن موسى عليهالسلام
الْفَارِسِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ [١] ، قَالَ :
سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ فِي السَّنَةِ الَّتِي أُخِذَ فِيهَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي عليهالسلام ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ هذَا الرَّجُلَ قَدْ صَارَ فِي يَدِ هذَا ، ومَا نَدْرِي [٢] إِلى مَا يَصِيرُ؟ فَهَلْ بَلَغَكَ عَنْهُ فِي أَحَدٍ مِنْ وُلْدِهِ شَيْءٌ؟
فَقَالَ لِي : مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يَسْأَلُنِي عَنْ [٣] هذِهِ الْمَسْأَلَةِ [٤] ؛ دَخَلْتُ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهالسلام فِي مَنْزِلِهِ ، فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ كَذَا فِي [٥] دَارِهِ فِي مَسْجِدٍ لَهُ ، وهُوَ يَدْعُو ، وعَلى يَمِينِهِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليهالسلام يُؤَمِّنُ عَلى دُعَائِهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ [٦] ، قَدْ [٧] عَرَفْتَ انْقِطَاعِي إِلَيْكَ ، وخِدْمَتِي لَكَ ، فَمَنْ ولِيُّ النَّاسِ بَعْدَكَ؟
فَقَالَ : « إِنَّ مُوسى قَدْ لَبِسَ الدِّرْعَ وسَاوى عَلَيْهِ » [٨] فَقُلْتُ لَهُ : لَا أَحْتَاجُ بَعْدَ هذَا إِلى شَيْءٍ. [٩]
٨٠٤ / ٤. أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُوسى الصَّيْقَلِ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ
[١] في الوافي : ـ « عن عبد الرحمن بن الحجّاج ».
[٢] في « ب ، بف » : « وما يدري ». وفي « ج ، بس » : « وما يدرى ».
[٣] في « بح » : ـ « عن ».
[٤] في « ه » : + « قال ».
[٥] في الوافي والإرشاد : « من ».
[٦] في « ج ، بح ، بس » وحاشية « بر » : « جعلت فداك ».
[٧] في « ف » والوافي : ـ « قد ».
[٨] هاهنا إشكال بأنّ الجواب لا يطابق السؤال ؛ فإنّ السؤال عن النصّ على الإمام الرضا عليهالسلام ، والجواب على النصّبالإمام موسى عليهالسلام .
اجيب بأنّ للحديث تتمّة فيها النصّ على الإمام الرضا عليهالسلام ، لم يذكرها المصنّف ؛ لعدم تعلّق الغرض بذكره في هذا الباب المقصود فيه ذكر النصّ على الإمام موسى عليهالسلام .
وبأنّ مراد السائل عدم احتياجه إلى التفحّص عنها ؛ لوجود العلامة عنده وهو مساواة الدِرع. واجيب بوجوه اخر. راجع : شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ١٦١ ؛ الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٥٧ ؛ مرآة العقول ، ج ٣ ، ص ٣٣١.
[٩] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢١٧ ، عن أبي عليّ الأرّجاني ، من قوله : « دخلت على جعفر بن محمّد في منزله ... » الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٥٦ ، ح ٨٣٠.