الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣٩ - ١٢٤ ـ باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهماالسلام
مِنْ دَارِ الْعَامَّةِ [١] يَؤُمُّ [٢] الْمَوْكِبَ [٣] ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، وأَشَارَ بِسَبَّاحَتِهِ [٤] : « أَحَداً أَحَداً فَرْداً [٥] ». فَسَقَطْتُ مَغْشِيّاً عَلَيَّ. [٦]
١٣٥٠ / ٢١. إِسْحَاقُ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :
دَخَلْتُ عَلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليهالسلام يَوْماً وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَا أَصُوغُ بِهِ خَاتَماً أَتَبَرَّكُ بِهِ ، فَجَلَسْتُ ، وأُنْسِيتُ مَا جِئْتُ لَهُ ، فَلَمَّا ودَّعْتُهُ [٧] ونَهَضْتُ رَمى إِلَيَّ بِالْخَاتَمِ ، فَقَالَ : « أَرَدْتَ فِضَّةً [٨] ، فَأَعْطَيْنَاكَ خَاتَماً ، رَبِحْتَ [٩] الْفَصَّ والْكِرَاءَ ، هَنَأَكَ [١٠] اللهُ يَا أَبَا هَاشِمٍ ».
فَقُلْتُ : يَا سَيِّدِي ، أَشْهَدُ أَنَّكَ ولِيُّ اللهِ وإِمَامِيَ الَّذِي أَدِينُ اللهَ بِطَاعَتِهِ ، فَقَالَ : « غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا هَاشِمٍ ». [١١]
١٣٥١ / ٢٢. إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو الْعَيْنَاءِ الْهَاشِمِيُّ مَوْلى
[١] في « بح » : « دار العلّة ». ودار العامّة ، أي دار الخلافة.
[٢] في « ب ، ج ، ض ، ف ، بر ، بس » وشرح المازندراني ومرآة العقول : « يوم ». ويؤمّ ، أي يقصد.
[٣] في الوافي عن بعض النسخ : « مركب ». و « المَوْكِبُ » : جماعة رُكّاب يسيرون برِفْق ، وهم أيضاً القوم الرُكُوبُ للزينة والتنزّه. النهاية ، ج ٥ ، ص ٢١٨ ( وكب ).
[٤] في « ب » وحاشية « ج ، بح » : « بسبّابته ». و: « السَبّاحة » و « المسبِّحة » : الإصبع التي تلي الإبهام ، سمّيت بذلك لأنّها يشار بها عند التسبيح ، أو لأنّها كالذاكرة حين الإشارة بها إلى إثبات الإلهيّة. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٣٢ ؛ المصباح المنير ، ص ٢٦٢ ( سبح ).
[٥] هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي. وفي المطبوع وبعض النسخ على ما في شرح المازندراني ومرآة العقول : « أحد أحد فرد ».
[٦] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٥٧ ، ح ١٤٧٥.
[٧] هكذا في « ب ، ف ، بس ، بف ، بح » والوافي. وفي المطبوع وبعض النسخ : « ودّعت ».
[٨] في « ف » : « فصّة ».
[٩] في « ب ، ض ، بر ، بف » : « وربحت ». وفي الوافي : « فربحت ».
[١٠] يجوز في الكلمة التخفيف والتثقيل ، واختلفت النسخ أيضاً. و « هَنَأَهُ » : أعطاه وأطعمه ، وهَنَّأَهُ بالأمر وهَنَأَهُ : قال له : لِيَهْنِئْكَ. وهنّأه تهنئة وتهنيئاً : ضِدُّ عزّاه. قال المجلسي : « دعاء بالبركة وحسن العاقبة والانتفاع به في الدين والدنيا ». راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٢٦ ( هنأ ) ؛ مرآة العقول ، ج ٦ ، ص ١٦٣.
[١١] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٥٨ ، ح ١٤٧٦.