الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٢٨ - ١٢٤ ـ باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهماالسلام
١ / ٥٠٨ النَّاسِ [١] ، وأَنَّهُ يَخَافُ [٢] الْعَطَشَ [٣] ، فَكَتَبَ عليهالسلام : « امْضُوا ، فَلَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ » ، فَمَضَوْا سَالِمِينَ ؛ والْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [٤] [٥]
١٣٣٦ / ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْيَمَانِيِّ ، قَالَ :
نَزَلَ بِالْجَعْفَرِيِّ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ خَلْقٌ [٦] لَاقِبَلَ [٧] لَهُ بِهِمْ ، فَكَتَبَ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليهالسلام يَشْكُو ذلِكَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : « تُكْفَوْنَ [٨] ذلِكَ [٩] إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى [١٠] » فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فِي [١١] نَفَرٍ يَسِيرٍ وَالْقَوْمُ يَزِيدُونَ عَلى عِشْرِينَ أَلْفاً [١٢] ، وهُوَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَلْفٍ ، فَاسْتَبَاحَهُمْ [١٣] [١٤]
١٣٣٧ / ٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ ، قَالَ :
حُبِسَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليهالسلام عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ نَارْمَشَ [١٥] ـ وهُوَ أَنْصَبُ النَّاسِ [١٦]
لمّا سمعوا من قلّة الماء والكلاء في الطريق. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٧٣ ( قدس ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٣٢٠ ؛ مرآة العقول ، ج ٦ ، ص ١٥٣.
[١] في الإرشاد : + « عن المضيّ إلى الحجّ ».
[٢] في مرآة العقول : « وأنّه يخاف ، على المعلوم ، أو المجهول ».
[٣] في الإرشاد : + « إن مضى ».
[٤] في الإرشاد : « فمضى من بقي سالمين ولم يجدوا عطشاً » بدل « فمضوا ـ إلى ـ العالمين ».
[٥] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٢٩ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٥٠ ، ح ١٤٦١.
[٦] في الإرشاد : + « كثير ».
[٧] في الوافي : « لاقبل له بهم : لم يكن له من الجنود من يقاومهم ». وراجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٦٩ ( قبل ).
[٨] في « ج ، بر ، بس » : « يكفون ». وفي الإرشاد : « تكفونهم ».
[٩] في الإرشاد : ـ « ذلك ».
[١٠] في « ب ، ف ، بر ، بس ، بف » : ـ « تعالى ». وفي الإرشاد : + « قال ».
[١١] في « بف » : ـ « في ».
[١٢] في « ف » : « عشرة ألف ». وفي الإرشاد : « ألف نفس ».
[١٣] « فاستباحهم » ، أي استأصلهم وقلعهم من أصلهم ، ونهبهم وجعلهم له مباحاً ، أي لا تبعة عليه فيهم. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٣٥٧ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ١٦١ ( بوح ).
[١٤] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٢٩ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٥٠ ، ح ١٤٦٢.
[١٥] في الوافي : « تارمش ».
[١٦] « أنصب الناس » ، أي أبغضهم وأشدّهم عداوة. والنواصب والناصبيّة وأهل النصب : المتديّنون بِبِغْضة