الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٩٥ - ١١٤ ـ باب مولد الزهراء فاطمة عليهاالسلام
فَقَالَ : « لَا تَضِيقَنَّ ؛ فَإِنَّهَا صِدِّيقَةٌ ، و [١] لَمْ يَكُنْ يُغَسِّلُهَا [٢] إِلاَّ صِدِّيقٌ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَرْيَمَ لَمْ يُغَسِّلْهَا إِلاَّ عِيسى [٣]؟ ». [٤]
١٢٤٨ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهماالسلام ، قَالَا : « إِنَّ فَاطِمَةَ عليهاالسلام لَمَّا أَنْ [٥] كَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ ، أَخَذَتْ بِتَلَابِيبِ [٦] عُمَرَ ، فَجَذَبَتْهُ إِلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : أَمَا واللهِ ، يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُصِيبَ الْبَلَاءُ مَنْ لَاذَنْبَ لَهُ ، لَعَلِمْتَ أَنِّي [٧] سَأُقْسِمُ عَلَى اللهِ [٨] ، ثُمَّ أَجِدُهُ سَرِيعَ الْإِجَابَةِ ». [٩]
١٢٤٩ / ٧. وبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « لَمَّا ولِدَتْ فَاطِمَةُ عليهاالسلام ، أَوْحَى اللهُ إِلى مَلَكٍ ، فَأَنْطَقَ [١٠] بِهِ
[١] في الكافي ، ح ٤٤١٥ ، والتهذيب والاستبصار : ـ « و ».
[٢] يجوز فيه وفيما يأتي التخفيف أيضاً.
[٣] في حاشية « ج » : + « ابنها ».
[٤] الكافي ، كتاب الجنائز ، باب الرجل يغسل المرأة ... ، ح ٤٤١٥ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن مفضّل بن عمر ، مع زيادة في آخره ؛ علل الشرائع ، ص ١٨٤ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ١٩٩ ، ح ٧٠٣ ؛ التهذيب ، ج ١ ، ص ٤٤٠ ، ح ١٤٢٢ ، مع زيادة في آخره ، وفيهما عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي نصر الوافي ، ج ٣ ، ص ٧٤٥ ، ح ١٣٦٠ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٣٠ ، ح ٢٨٢٥ ؛ البحار ، ج ٢٧ ، ص ٢٩١ ، ح ٧.
[٥] في « بف » والبحار : ـ « أن ».
[٦] « التَلابِيبُ » : جمع التَلْبِيب ، وهو مَجمع ما في موضع اللَبَب من ثياب الرجل. واللَبَب : موضع القلادة منالصدر. يقال : لبّبه وأخذ بتلبيبه وتلابيبه ، إذا جمعتَ ثيابه عند صدره ونَحْره ثمّ جررته. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ١٩٣ ( تلب ) ؛ لسان العرب ، ج ١ ، ص ٧٣٤ ( لبب ).
[٧] في البحار : ـ « أنّي ».
[٨] والقسم على الله أن يقول : بحقّك فافعل كذا. وإنّما عدّي بـ « على » لأنّه ضُمِّن معنى التحكّم. المغرب ، ص ٢٩٤ ذيل ( طمر ).
[٩] الوافي ، ج ٢ ، ص ١٨٨ ، ح ٦٤٨.
[١٠] في مرآة العقول : « فانطلق ».