الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٩ - ٦٧ ـ باب الإشارة والنصّ على الحسين بن عليّ عليهماالسلام
الْحُسَيْنُ عليهالسلام أَعْلَمُنَا عِلْماً ، وأَثْقَلُنَا حِلْماً [١] ، وأَقْرَبُنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم رَحِماً ، كَانَ فَقِيهاً قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ ، وقَرَأَ الْوَحْيَ قَبْلَ أَنْ يَنْطِقَ ، ولَوْ عَلِمَ اللهُ فِي أَحَدٍ [٢] خَيْراً مَا اصْطَفى [٣] مُحَمَّداً صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَلَمَّا اخْتَارَ اللهُ مُحَمَّداً ، واخْتَارَ مُحَمَّدٌ عَلِيّاً عليهالسلام ، واخْتَارَكَ عَلِيٌّ إِمَاماً ، واخْتَرْتَ الْحُسَيْنَ ، سَلَّمْنَا ورَضِينَا ؛ مَنْ [٤] بِغَيْرِهِ [٥] يَرْضَى [٦]؟ ومَنْ [٧] كُنَّا [٨] نَسْلَمُ [٩] بِهِ مِنْ مُشْكِلَاتِ أَمْرِنَا؟ ». [١٠]
٧٨٤ / ٣. وبِهذَا الْإِسْنَادِ [١١] ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام يَقُولُ : « لَمَّا احْتُضِرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهماالسلام ، قَالَ لِلْحُسَيْنِ عليهالسلام :يَا أَخِي ، إِنِّي أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا ، فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَهَيِّئْنِي ، ثُمَّ وجِّهْنِي إِلى رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم لِأُحْدِثَ [١٢] بِهِ عَهْداً ، ثُمَّ اصْرِفْنِي إِلى أُمِّي فَاطِمَةَ عَلَيْها مِنَ اللهِ
[١] في « ف » : « حملاً ». وفي « بح » : « علماً ».
[٢] في « ض ، ف ، بح » والوافي : + « غير محمّد ».
[٣] في « بح » وحاشية « بر » : + « الله ».
[٤] هكذا في النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني ومرآة العقول. وفي المطبوع وحاشية بدرالدين : + « هو ».
[٥] في حاشية « بس » : « بعزّه ».
[٦] في « ألف ، بس ، بف » : « نرضى ». وفي حاشية بدرالدين والوافي : « الرضا ». وقال المازندراني : « وأمّا قراءة نرضى بالنون على أن يكون متكلّماً مع الغير ـ كما في بعض النسخ ـ فلا يخلو ما فيه ؛ لخلوّ « مَنْ » عن العائد إليه إلاّ أن يقدّر أو يجعل ضمير المجرور له ، والأخير واه ». والمجلسي بعد ما نقله عن بعض النسخ قال : « وهو لا يستقيم إلاّبتقدير الباء في أوّل الكلام ، أي بمن بغيره نرضى. وفي بعض النسخ : من بعزة ترضى ».
[٧] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول. وفي المطبوع : « [ من غيره ] ». وجعل في المرآة « غيره » مقدّراً على تقدير كون « مَنْ » للاستفهام الإنكاري.
[٨] في « بس » : ـ « كنّا ».
[٩] في « ف » : « نسلّم ». وفي مرآة العقول ، ج ٣ ، ص ٣١٣ : « ... ونسلم إمّا بالتشديد فكلمة مِنْ تعليليّة ؛ أو بالتخفيف ، أي نصير به سالماً من الابتلاء بالمشكلات ».
[١٠] الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٣٧ ، ح ٧٩٨.
[١١] إشارة إلى « محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد » المذكورين صدر السند السابق.
[١٢] في « ف ، بس ، بف » : « لُاحدّث ».