الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٩ - ١٠٨ ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليهالسلام يَقُولُ : « لَمَّا رَأى رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم تَيْماً وعَدِيّاً وبَنِي أُمَيَّةَ يَرْكَبُونَ مِنْبَرَهُ ، أَفْظَعَهُ [١] ، فَأَنْزَلَ اللهُ ـ تَبَارَكَ وتَعَالى ـ قُرْآناً يَتَأَسّى بِهِ [٢] ( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى ) [٣] ثُمَّ أَوْحى إِلَيْهِ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي أَمَرْتُ فَلَمْ أُطَعْ ، فَلَا تَجْزَعْ أَنْتَ إِذَا [٤] أَمَرْتَ فَلَمْ تُطَعْ فِي وصِيِّكَ » [٥] [٦]
١١٦١ / ٧٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالى [٧] : ( فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ) [٨]
فَقَالَ [٩] : « عَرَفَ [١٠] اللهُ ـ عَزَّ وجَلَّ ـ إِيمَانَهُمْ بِمُوَالَاتِنَا [١١] وكُفْرَهُمْ بِهَا [١٢] يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ وهُمْ ذَرٌّ فِي صُلْبِ آدَمَ عليهالسلام [١٣] ».
[١] « أفظعه » ، أي وجده فظيعاً ، أي شديدَ الشَناعة. هذا في اللغة. وفي الشروح : أَفْظَعَهُ ، أي ساءه ذلك وغمّه غمّاًشديداً وأزعجه. وأفظعه الأمرُ ، أي اشتدّت عليه شناعته. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٥٩ ( فظع ).
[٢] « يتأسّى به » ، أي يتعزّى به ويتسلّى به ويتصبّر. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٦٨ ( أسا ).
[٣] البقرة (٢) : ٣٤ ؛ طه (٢٠) : ١١٦.
[٤] في « ف » : « إذا أنت ».
[٥] في « بس » : « وصيّتك ».
[٦] الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٠٧ ، ح ١٥٨١ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٢٢٥ ، ح ١٥ ؛ وج ٣٥ ، ص ١٩١ ، ذيل ح ١٣ من قوله : « وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلل ـ كَةِ ».
[٧] هكذا في « ف ، بر ». وفي الكافي ، ح ١٠٩١ : « قول الله عزّ وجلّ ». وفي سائر النسخ والمطبوع : ـ « تعالى ».
[٨] التغابن (٦٤) : ٢.
[٩] في « بف » : « قال ».
[١٠] في « ب ، ف » : « عرّف » بالتضعيف.
[١١] في « ب » والكافي ، ح ١٠٩١ والبصائر وتفسير القمّي والبحار : « بولايتنا ».
[١٢] في تفسير القمّي : « بتركها ».
[١٣] في الكافي ، ح ١٠٩١ والبصائر والبحار : « في صلب آدم عليهالسلام وهم ذرّ ». وفي تفسير القمّي : « وهم في عالم الذرّ وفي صلب آدم عليهالسلام ». كلاهما بدل « وهم ذرّ في صلب آدم عليهالسلام ».