الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٨٥ - ١٠٨ ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
١١٣٠ / ٤٣. وبِهذَا الْإِسْنَادِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالى : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ ) [١] ( الْهُدَى ) [٢] : « فُلَانٌ وفُلَانٌ وفُلَانٌ [٣] ، ارْتَدُّوا عَنِ الْإِيمَانِ فِي تَرْكِ ولَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ».
قُلْتُ : قَوْلُهُ تَعَالى : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [٤] (؟ )
قَالَ : « نَزَلَتْ واللهِ فِيهِمَا وفِي أَتْبَاعِهِمَا [٥] ، وهُوَ قَوْلُ اللهِ ـ عَزَّ وجَلَّ ـ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليهالسلام عَلى مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) فِي عَلِيٍّ ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) ». قَالَ : « دَعَوْا بَنِي أُمَيَّةَ إِلى مِيثَاقِهِمْ أَلاَّ يُصَيِّرُوا [٦] الْأَمْرَ فِينَا بَعْدَ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولَايُعْطُونَا مِنَ الْخُمُسِ شَيْئاً ، وقَالُوا [٧] : إِنْ أَعْطَيْنَاهُمْ إِيَّاهُ لَمْ يَحْتَاجُوا إِلى شَيْءٍ ، ولَمْ يُبَالُوا [٨] ألاَّيَكُونَ [٩] الْأَمْرُ فِيهِمْ ، فَقَالُوا : سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ الَّذِي دَعَوْتُمُونَا إِلَيْهِ وهُوَ الْخُمُسُ أَلاَّ نُعْطِيَهُمْ مِنْهُ شَيْئاً.
وَقَوْلُهُ : ( كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) والَّذِي نَزَّلَ اللهُ مَا افْتَرَضَ عَلى خَلْقِهِ مِنْ ولَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ، وكَانَ مَعَهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ [١٠] وكَانَ كَاتِبَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ ) [١١] الْآيَةَ. [١٢]
[١] في « بر » : + « في محمّد ».
[٢] محمّد (٤٧) : ٢٥.
[٣] في « ج ، بح » : ـ « وفلان ».
[٤] محمّد (٤٧) : ٢٦.
[٥] في حاشية « ف » : « فيهم وفي أتباعهم ».
[٦] في « بس » : « ألاّ يصير ».
[٧] في « ف » : « فقالوا ».
[٨] في البحار ، ج ٢٣ : « ولا يبالوا ».
[٩] هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس » والوافي والمرآة والبحار : وفي « بف » : « إلاّ أن يكون ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « أن يكون ».
[١٠] في « ف » : « فكان أبو عبيدة معهم ».
[١١] الزخرف (٤٣) : ٧٩ ـ ٨٠.
[١٢] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٠٨ ، بسند آخر ، وفيه بعض الرواية من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢٤ ، ح ١٦٠١ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٥ ، ح ٥٨ ؛ وج ٣٠ ، ص ٢٦٣ ، ح ١٢٨.