الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٣ - ١٠٤ ـ باب ما يحب من حقّ الإمام على الرعيّة وحقّ الرعيّة على
١٠٦٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام مِثْلَهُ ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ : « هكَذَا [١] وهكَذَا وهكَذَا وهكَذَا [٢] » يَعْنِي مِنْ [٣] بَيْنِ يَدَيْهِ وخَلْفِهِ [٤] ، وعَنْ يَمِينِهِ وعَنْ شِمَالِهِ. [٥]
١٠٦٥ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ [٦] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : لَاتَخْتَانُوا ولَاتَكُمْ ، ولَاتَغُشُّوا هُدَاتَكُمْ [٧] ، ولَاتَجْهَلُوا [٨] أَئِمَّتَكُمْ ، ولَاتَصَدَّعُوا [٩] عَنْ حَبْلِكُمْ ؛ فَتَفْشَلُوا [١٠] وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [١١] ، وعَلى هذَا فَلْيَكُنْ تَأْسِيسُ أُمُورِكُمْ ، والْزَمُوا [١٢] هذِهِ الطَّرِيقَةَ ؛ فَإِنَّكُمْ لَوْ عَايَنْتُمْ مَا عَايَنَ مَنْ قَدْ مَاتَ مِنْكُمْ مِمَّنْ خَالَفَ [١٣] مَا قَدْ تُدْعَوْنَ إِلَيْهِ ، لَبَدَرْتُمْ [١٤]
[١] في حاشية « ف » : « وهكذا ».
[٢] في « بر » والبحار : ـ « وهكذا ».
[٣] في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بف » والوافي : ـ « من ».
[٤] في البحار : « ومن خلفه ».
[٥] الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٥١ ، ح ١٢٤٦ ؛ البحار ، ج ٢٧ ، ص ٢٤٤ ، ذيل ح ٤.
[٦] هكذا في « ألف ، ب ، ج ، ض ، ف ، و، بح ، بر ، بس ، جر ». وفي « بف » والمطبوع وحاشية « ف » : + « بن صدقة ».
[٧] « لا تَغُشُّوا هداتكم » ، أي امحضوهم النُصْحَ ، أو لا تُظهروا لهم خلاف ما تضمرونه. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨١٧ ( غشش ).
[٨] هكذا في « ب ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول. وفي « ف » والمطبوع وشرح المازندراني : « لا تجهّلوا » بالتضعيف. واحتمله في المرآة بعد أن اختار المجرّد.
[٩] « لا تصدّعوا » ، أي لا تتفرّقوا. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٤٢ ( صدع ).
[١٠] « فتفشلوا » ، من الفَشَل ، وهو الجَزَع والجُبن والضعف والكسالة. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٤٩ ( فشل ).
[١١] في الوافي : « عن حبلكم : عن عهدكم وأمانكم وبيعتكم ... ؛ وريحكم : قوّتكم وغلبتكم ونصرتكم ودولتكم ».
[١٢] في « ف » : « فالزموا ».
[١٣] في « بس » : « قد خالف ».
[١٤] « لبَدَرْتُمْ » أي أسرعتم. تقول : بَدَرْتُ إلى الشيء أَبْدُرُ بُدُوراً ، أي أسرعت إليه. وكذلك بادرتُ إليه. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٨٦ ( بدر ).