الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩٨ - ٨١ ـ باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمره الإمامة
أَشَارَ إِلَيْهَا [١] ، فَرَجَعَتْ ، قَالَ : فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ لَزِمَ الصَّمْتَ والْعِبَادَةَ ، فَكَانَ [٢] لَايَرَاهُ أَحَدٌ [٣] يَتَكَلَّمُ [٤] بَعْدَ ذلِكَ. [٥]
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ ، مِثْلَهُ.
٩٣٠ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ [٦] بْنِ الطَّيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [٧] أَبِي الْعَلَاءِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ قَاضِيَ سَامَرَّاءَ [٨] ـ بَعْدَ مَا جَهَدْتُ بِهِ [٩] ونَاظَرْتُهُ وحَاوَرْتُهُ [١٠] وَواصَلْتُهُ [١١] وسَأَلْتُهُ [١٢] عَنْ عُلُومِ آلِ مُحَمَّدٍ ـ فَقَالَ : بَيْنَا [١٣] أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ دَخَلْتُ أَطُوفُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا عليهماالسلام يَطُوفُ بِهِ ، فَنَاظَرْتُهُ فِي مَسَائِلَ عِنْدِي ،
[١] في الإرشاد : + « بالرجوع ».
[٢] في « ف » : « وكان ».
[٣] في « بح » : « واحد ».
[٤] في « ب » : « تكلّم ».
[٥] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٢٣ ، بسنده عن الكليني. بصائر الدرجات ، ص ٢٥٤ ، ح ٦ ، بسنده عن محمّد بن فلان الرافعي ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٢ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٢٢ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٨٦ ، ح ٣٣٢٧٨ ، وفيه من قوله : « اذهب فتفقّه » إلى قوله : « ثمّ اعرض عليّ الحديث ».
[٦] في « ج » وحاشية « بح ، بر ، بس ، بف » : « أحمد ».
[٧] في « بح ، بس » : ـ « محمّد بن ».
[٨] في « ج » وحاشية « بر » : « سرّ من رأى ».
[٩] « جَهَدْتُ به » ، أي امتحنته. يقال : جهد بالرجل ، أي امتحنه عن الخير وغيره. والمازندراني قال : « الباء بمعنى مع ، والضمير راجع إلى يحيى. يقال : جهد الرجل في الشيء ، إذا بذل الوسع والطاقة فيه وبالغ تفتيشه ». راجع : لسان العرب ، ج ٣ ، ص ١٣٣ ( جهد ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٢٨١.
[١٠] « المُحاوَرَة » : المجاوبة ومراجعة المنطق والكلام في المخاطبة. لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢١٨ ( حور ).
[١١] في البحار ، ج ٥٠ : « راسلته ». و « المواصلة » : المحابّة. ووَصَلَه وصْلاً وصِلةً ، وواصَلَه مواصلةً ووصالاً ، كلاهمايكون في عفاف الحبّ ودَعارَته. لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٧٢٧ ( وصل ).
[١٢] في « ف » : « فسألته ».
[١٣] في « بح ، بر » : « بينما ». وفي البحار ، ج ٥٠ « فبينا ».