الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٧٨ - ٨١ ـ باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمره الإمامة
أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفِ بِكُرْدٍ [١] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُدَاهِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ ، قَالَتْ :
رَأَيْتُ [٢] أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام فِي شُرْطَةِ [٣] الْخَمِيسِ [٤] ومَعَهُ دِرَّةٌ [٥] ، لَهَا سَبَابَتَانِ [٦] ، يَضْرِبُ بِهَا بَيَّاعِي [٧] الْجِرِّيِّ [٨] والْمَارْمَاهِي [٩] والزِّمَّارِ [١٠] ، ويَقُولُ لَهُمْ : « يَا بَيَّاعِي مُسُوخِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وجُنْدِ بَنِي مَرْوَانَ ».
فَقَامَ إِلَيْهِ فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، ومَا جُنْدُ بَنِي مَرْوَانَ؟
[١] في « بس » وحاشية « بف » : « بكرز ». وفي كمال الدين : « ببرد ».
[٢] في « ب » : « أتيت ».
[٣] قال ابن الأثير : « الشُرْطَةُ : أوّل طائفة من الجيش تشهد الوَقْعَة ». النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٦٠ ( شرط ).
[٤] قال ابن الأثير : « الخميس : الجيش ، سمّي به ؛ لأنّه مقسوم بخمسة أقسام : المقدّمة ، والساقة ، والميمنة ، والميسرة ، والقلب. وقيل : لأنّه تُخَمَّس فيه الغنائم ». النهاية ، ج ٢ ، ص ٧٩ ( خمس ).
[٥] « الدِرَّةُ » : التي يُضْرَب بها ، أو هي السَوْط. والجمع : دِرَرٌ. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٥٦ ؛ المصباح المنير ، ص ١٩٢ ( درر ).
[٦] في « ج ، ض ، ف ، ه ، بر » : « سبّابتان ». و « السَبابة » عند المازندراني والفيض : الشُقّة ، وعند المجلسي : رأس السَوْط. ولكنّ الموجود في اللغة : السَّبّابة ، وهي التي تلي الإبهام من الأصابع. و « السِبّ » و « السَبِيبَة » بمعنى الشُقَّة من الثياب أيّ نوع كان ، أو من الكَتّان. ولعلّ ما في المتن : سبّابتان ، والمراد : طرفان. راجع : شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٢٦٤ ؛ الوافي ، ج ٢ ، ص ١٤٤ ؛ مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٧٩ ؛ لسان العرب ، ج ١ ، ص ٤٥٦ ـ ٤٥٧ ( سبب ).
[٧] في « ج ، ف ، ه » : « بيّاع ».
[٨] قال الجوهري : « الجِرِّيُّ : ضرب من السمك ». وقال ابن الأثير : « نوع من السَمَك يُشبه الحَيَّة ، ويسمّى بالفارسيّة : مارماهي » وعليه فالعطف للتفسير. الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦١١ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٢٦٠ ( جرر ).
[٩] قرأ المجلسي في مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٧٩ بفتح الراء.
[١٠] في كمال الدين : + « والطافي ». وقال المجلسي : « وكذا الزمّار بكسر الزاى وتشديد الميم » ، أي هو نوع من السمك لا فلوس له مثل الجرّيّ والمارماهي ، ولكن لم نجده في اللغة ، نعم في القاموس والتاج : زِمِّير ، كسِكِّيت : نوع من السمك له شَوْك ناتئ وسط ظهره ، وله صَخَبٌ وقت صيد الصيّاد إيّاه وقبضه عليه. راجع : مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٧٩ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٦ ؛ تاج العروس ، ج ٦ ، ص ٤٧ ( زمر ).