الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١١١ - ٧٤ ـ باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن الثالث عليهالسلام
عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ [١] الْوَاسِطِيِّ :
أَنَّهُ [٢] سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ ـ مَوْلى أَبِي جَعْفَرٍ ـ يَحْكِي أَنَّهُ أَشْهَدَهُ عَلى هذِهِ الْوَصِيَّةِ الْمَنْسُوخَةِ [٣] :
شَهِدَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ مَوْلى أَبِي جَعْفَرٍ [٤] أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهمالسلام أَشْهَدَهُ أَنَّهُ أَوْصى إِلى عَلِيٍّ ابْنِهِ بِنَفْسِهِ وأَخَوَاتِهِ [٥] ، وجَعَلَ أَمْرَ مُوسى [٦] ـ إِذَا بَلَغَ ـ إِلَيْهِ ، وجَعَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُسَاوِرِ [٧] قَائِماً عَلى تَرِكَتِهِ مِنَ الضِّيَاعِ [٨] والْأَمْوَالِ والنَّفَقَاتِ والرَّقِيقِ [٩] وغَيْرِ ذلِكَ إِلى
القاسم ، كما في رسالة أبي غالب الزراري ، ص ١٤٠ ، وص ١٤٥ وص ١٤٦. فعليه ما ورد في شرح المازندراني من أنّه قال : « قيل : أبو محمّد يحتمل أن يكون كنيته ، ويحتمل أن يكون أبي مضافاً إلى ياء المتكلّم ، يعني أبي عن محمّد بن جعفر ، ضعيف جدّاً.
[١] كذا في النسخ والمطبوع. والمحتمل قويّاً صحّة « الحسن ». وأنّ محمّداً هذا هو محمّد بن الحسن الواسطي المذكور في أصحاب أبي جعفر الثاني عليهالسلام الذي قال الفضل بن شاذان في شأنه : إنّه كان كريماً على أبي جعفر عليهالسلام . راجع : رجال الكشّي ، ص ٥٥٨ ، الرقم ١٠٥٤ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٧٩ ، الرقم ٥٦١٧. وانظر أيضاً : رجال الكشّي ، ص ٤٧٥ ، الرقم ٩٠٢ ؛ وص ٤٤٧ ، الرقم ٩٠٤ ؛ وص ٤٨٤ ؛ الرقم ٩١١ ؛ وص ٥٤٣ ، الرقم ١٠٢٩.
[٢] في « ج ، ه ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : ـ « أنّه ».
[٣] « المنسوخة » : المكتوبة. يقال : نسخ الشيءَ يَنْسَخُهُ نسخاً وانتسخه واستنسخه : اكتتبه عن معارضة. قيل : النَسْخُ : اكتتابك كتاباً عن كتاب حرفاً بحرف ، والأصل نسخة ، والمكتوب عنه نسخة ؛ لأنّه قائم مقامة. راجع : لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٦١ ( نسخ ).
[٤] في « ه » : + « أطال الله بقاءه ». وفي حاشية « بف » : + « أطال الله بقاء أبي جعفر ».
[٥] في « ض ، ه ، بر » وحاشية « ج » ومرآة العقول : « إخوانه ». قال في المرآة : « ولا يبعد أن يكون أخواته ، فصُحّف ».
[٦] في الوافي : « موسى ، يعني ابنه الملقّب بالمبرقع المدفون بقمّ ».
[٧] في أكثر النسخ والوافي : « المشاور » ، في هذا الموضع وما يأتي بعد سطر واحد. ولا يبعد عدم صحّته ؛ فإنّا لمنجد حسب تتبّعنا « المشاور » كأحد الأسماء.
[٨] « الضِياعُ » : جمع ضائع ، كجائع وجياع ، أو جمع الضيعة ، وهي العقار ، قال المازندراني : « هذا هو الأظهر والأنسب في المقام » ، واحْتَمَلَ كونَه بفتح الضاد بمعنى العِيال. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٠٧ ( ضيع ).
[٩] « الرقيق » : المملوك. فعيل بمعنى مفعول ـ وقد يطلق على الجماعة كالرفيق ـ من الرِقّ بمعنى المِلك. النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٥١ ( رقق ).