شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٧ - باب السواك
و استحبابه هو مذهب الأصحاب و أكثر العامّة، و يدلّ (عليه)[١] أكثر أخبار الباب و ما رواه الصدوق، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ما زال جبرئيل عليه السلام يوصيني بالسواك حتّى خشيت أن احفى أو ادْرَد» الخبر[٢].
و قال: و قال الصادق عليه السلام: «أربع من سنن المرسلين: التعطّر، و السواك، و النساء، و الحنّاء»[٣].
و قال الصادق عليه السلام: «لمّا دخل الناس في الدين أفواجاً أتتهم الأزد أرقّها قلوباً و أعذبها أفواهاً، فقيل: يا رسول اللَّه، هذا أرقّها قلوباً عرفناه، فلِمَ صارت أعذبها أفواهاً؟ فقال:
إنّها كانت تستاك في الجاهليّة»[٤].
و قال عليه السلام: «لكلّ شيء طهور، و طهور الفم السواك»[٥].
و قال [أبو جعفر عليه السلام]: «و السواك من الحنيفيّة، و هي عشر سنن، خمس في الرأس، و خمس في الجسد، فأمّا التي في الرأس: فالمضمضة و الاستنشاق و السواك و قصّ الشارب و الفرق لمن طوّل شعر رأسه، و مَن لم يفرق شعر رأسه فرّقه اللَّه يوم القيامة بمنشار من نار، و أمّا التي في الجسد: فالاستنجاء و الختان و حلق العانة و قصّ الأظفار و نتف الإبطين»[٦].
[١]. سقط من« أ».