شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٠ - باب السواك
و يكره في مواضع، ففي الفقيه: و قال موسى بن جعفر عليهما السلام: «أكل الأشنان يذيب البدن، و التدلّك بالخزف يبلي الجسد، و السواك في الخلاء يورث البخر»[١].
قال: و في حديث أبي جعفر المتقدّم: «و يكره السواك في الحمّام؛ لأنّه يورث وباء الأسنان»[٢].
قال: «و ترك الصادق عليه السلام السواك قبل أن يقبض بسنتين؛ و ذلك أنّ أسنانه ضعفت»[٣].
و له خصال جمّة، فقد روى الصدوق عن الصادق عليه السلام أنّه قال: «في السواك اثنتا عشر خصلة: هو من السنّة، و مطهرة للفم، و مجلاة للبصر، و يرضي الرحمن، و يبيّض الأسنان، و يذهب بالحَفر، و يشدّ اللثة، و يشتهي الطعام، و يذهب بالبلغم، و يزيد في الحفظ، و يضاعف الحسنات، و تفرح به الملائكة»[٤].
و الأفضل فيه شجر الأراك؛ للتأسّي، ثمّ كلّ عود ليّن أخضر؛ لعموم القضبان في بعض ما ذكر من الأخبار، ثمّ بالإصبع؛ لما سبق عن عليّ بن جعفر[٥].
و لما رواه المصنّف عن عليّ[٦].
و لما رواه الشيخ عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال:
«التسويك بالإبهام و المسبّحة عند الوضوء سواك»[٧].
و اعلم أنّ المصنّف قدس سره وضع للسواك بابين: أحدهما هذا، و الآخر في كتاب الزيّ و التجمّل.
[١]. الفقيه، ج ١، ص ٥٢، ح ١١٠؛ و رواه الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٣٢، ح ٨٥؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٣٣٧، ح ٨٨٨.