شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١ - الفصل الثاني الكتاب
هذه النسخة بخط محمّد جعفر بن حاجي محمّد قلي، كتبها في ربيع الثاني سنة ١١٣١ ه ق عدد أوراقها ٢٩١ ورقة، في كلّ ورقة ١٩ سطراً، و تشتمل على كتابي الطهارة و الجنائز.
بدايتها بعد البسملة: «المخصوصة لاشتمالها على المسائل المتكثّرة، و هو أيضاً مصدر مزيد ...».
نهايتها: «فقال: أ لا تسمعون أنّ اللَّه لا يعذّب بدمع العين و لا بحزن القلب و لكن يعذّب ...».
و في حواشي هذه النسخة توضيحات و شروح، مثل ما في نسخة «أ»، و خطّهما أيضاً واحد، و الظاهر من ذلك أنّها لبعض تلامذته؛ لأنّ الغالب في الأوّل بعد ذكر الحاشية: «منه عفي عنه»، و في الثاني «منه طاب ثراه»، و كأنّه استنسخت عن الأوّل بعد وفاة الشارح.
و قد رمزنا لها ب «ج».
٤. نسخة مكتبة ملك برقم ١٣٥٢.
هذه النسخة تشتمل على كتاب الطهارة و الجنائز و قسماً من الصلاة، و فيه ترجمة للمؤلّف من عبد الحسين بن محمّد رحيم، تاريخ كتابتها جمادى الثانية سنة ١٣٢٩ ه ق، عدد أوراقها: ٢٤٥ ورقة، في كلّ ورقة ٢٦ سطراً.
بداية النسخة: «كتاب الطهارة، الكتاب فعال من الكتب، و هو الجمع، سمِّي به المكتوبات المخصوصة ...»
نهايتها: «قال: لا يؤمّ الحضري المسافر، و لا المسافر الحضري، فإن ابتلى بشيء من ذلك أقام قوماً حاضرين، فإذا أتمّ ركعتين سلّم، ثمّ أخذ بيد بعضهم فقدّمه، فافهم».
و قدر مزنا لها ب «د».
٥. نسخة مكتبة إحياء التراث الاسلامي، برقم ٩٦٩.
عدد أوراق هذه النسخة ٢٦٤ ورقة، في كلّ ورقة ٣١ سطراً، و تشتمل على كتاب