شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣ - الفصل الثالث منهج التحقيق
إليه، أو كان النسخ متعدّداً، فاختير الأصحّ مع الإشارة إلى اختلاف النسخ في الهامش.
٢. مقابلة نصّ الأحاديث و كلمات المؤلّفين مع مصادرها.
٣. تخريج الأحاديث، و لم يكتفَ بالمصدر الذي أشار إليه الشارح، بل ذكرت مصادر عديدة لكلّ حديث جهد الإمكان.
٤. ضبط الأعلام و الأسماء الواردة في الكتاب، مع ذِكر ترجمة مختصرة لهم في الهامش إذا كانت هناك حاجة إليه، و ذلك عند أوّل مورد من موارد ذِكره في الكتاب.
٥. شرح بعض الكلمات و اللغات النادرة، الذى لم يشرحه المؤلّف.
٦. ربّما زيد شيء في ألفاظ الكتاب لتقويم العبارة و إكمالها، و الزيادة إمّا من المصادر التي أخذ عنها الشارح، أو ممّا اقتضته الضرورة و إن لم يرد في مصدر، إلّا أنّه قد وضع ذلك كلّه بين معقوفتين: []
٧. إعداد فهارس متنوّعة للكتاب، تيسيراً للمراجع.
و في الختام ينبغي تقديم الشكر الجزيل إلى مؤسّسة دار الحديث و جميع الإخوة العاملين في قسم إحياء التراث و الذين بذلوا جهدهم في إتمام العمل، و ساهموا في تقويم النصّ و المراجعة النهائيّة و المقابلة مع النسخ الخطّية و المقابلة المطبعيّة، و أخصّ منهم بالذكر الأخ الفاضل الشيخ محمّد حسين درايتي مسئول قسم إحياء التراث، حيث أشرف على التحقيق و هيّأ لي النسخ الخطّيّة، و الإخوة الفضلاء: الشيخ نعمة اللَّه الجليلي و الشيخ علي الحميداوي الأنصاري لمشاركتهم في تقويم النصّ و المراجعة النهائية، و أسأل اللَّه الكريم أن يتقبّل من الجميع هذا العمل.
و وافق الفراغ من كتابة هذه المقدّمة في اليوم الرابع و العشرين من شهر رمضان المبارك سنة ١٤٢٨ ه ق، و آخر دعوانا أن الحمد للَّه ربّ العالمين.
قم المقدّسة
محمّد جواد المحمودي