شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٢ - باب أنواع الغسل
و إن مضى الوقت فقد جازت صلاته»[١].
و في باب صلاة يوم الغدير في حديث طويل عن عليّ بن الحسين العبدي: «و من صلّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة»[٢].
و في باب صلوات الحوائج عن صفوان بن يحيى و محمّد بن سهل، عن أشياخهما، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «إذا حضرت لك حاجة مهمّة إلى اللَّه عزّ و جلّ فصُم ثلاثة أيّام متوالية: الأربعاء و الخميس و الجمعة، فإذا كان يوم الجمعة إن شاء اللَّه فاغتسل و البس ثوباً جديداً» الخبر[٣].
و عن مقاتل، قال: قلت للرضا عليه السلام: جُعلتُ فداك، علِّمني دعاء لقضاء الحوائج، فقال: «إذا كانت لك حاجة إلى اللَّه مهمّة فاغتسل و البس أنظف ثيابك» الحديث[٤].
و عن عبد الرحيم القصير، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقلت له: جُعِلتُ فداك، إنّي اخترعت دعاء! فقال: «دعني من اختراعك، إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و صلّ ركعتين تهديهما إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله». قلت: كيف أصنع؟ فقال: «تغتسل و تصلّي ركعتين» الحديث[٥].
و في الصحيح عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، في الأمر يطلبه الطالب من ربّه قال:
«يتصدّق في يومه على ستّين مسكيناً على كلّ مسكين صاعاً بصاع النبيّ صلى الله عليه و آله، فإذا كان
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٣، ص ٢٨٥، ح ٨٥٠؛ الاستبصار، ج ١، ص ٤٥١، ح ١٧٤٧، وسائل الشيعة، ج ٣، ص ٣١٩، ح ٣٧٣٥.