سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠ - فصل في مكروهات الدفن
..........
يوسف عليه السلام في تابوت إلى أرض الشام فدفنه في بيت المقدس» [١].
و روي في العلل موثق بن فضال عن أبي الحسن عليه السلام انه قال: «احتبس القمر عن بني إسرائيل فأوحى اللَّه عزّ و جلّ إلى موسى عليه السلام أن اخرج عظام يوسف عليه السلام من مصر و وعده طلوع القمر إذا أخرج عظامه .... فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر فلما أخرجه طلع القمر فحمله إلى الشام فلذلك يحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام» [٢].
و في صحيح ابن أبي نصر البزنطي مثله و روى الديلمي في الارشاد قصة اليماني الذي أتى بجنازته من اليمن إلى الغري بحضور أمير المؤمنين عليه السلام [٣].
أما الاشكال على الروايات السابقة بأنها في الأنبياء و الشرائع السابقة فمدفوع بأن الأصل في الأنبياء عليهم السلام الاقتداء لا الخصوصية و لا سيما و انهم عليهم السلام في صدد بيان ذلك مما يدفع كلا الخصوصيتين.
و أما الجهات التي ذكرها في المتن.
فالأولى: و هي كراهة النقل للميت عن بلد موته إلّا إلى المشاهد و الأماكن المشرّفة فانه يستحبّ، فقد يستدلّ له بما
[١] بحار الأنوار ٧٩/ ٦٧ باب نقل الموتى و الزيارة بهم ب ١٥- المستدرك أبواب الدفن ب ١٣.
[٢] بحار الأنوار ٧٩/ ٦٧- المستدرك أبواب الدفن ب ١٣/ ٨- و الوسائل أبواب الدفن ب ١٣/ ٢- ٧.
[٣] بحار الأنوار ٧٩/ ٦٨.