سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٨ - فصل في كيفية غسل الميت
..........
تضجعه ثمّ تغسله تبدأ بميامنه و تغسله بالماء و الحرض ثمّ بماء و كافور ثمّ تغسله بماء القراح، و اجعله في أكفانه» [١].
و في موثق عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام- بعد ما ذكر عليه السلام تغسيله بالسدر- قال: «و إن غسلت رأسه و لحيته بالخطمي فلا بأس» الحديث [٢].
و في رواية مغيرة انه عليه السلام غسله صلى الله عليه و آله في الغسل الثاني بثلاثة مثاقيل من كافور و مثقال من مسك. [٣].
و في مصحح الكاهلي خلط السدر مع الحرض و كذلك الكافور و الحرض [٤] و في المصباح الحرض بضمتين الأشنان.
و في صحيح يعقوب [٥] بن يقطين غسل مرافقه بالحرض، و في صحيح ابن مسكان [٦] في الغسلة الثانية ضم الذريرة مع الكافور و هي فتات قصب الطيب كما في اللسان.
و قبل التعرض لمفاد هذه الروايات ينبغي التعرض لأقوال العامة تحرزاً عما يكون مفاده للتقية، فقد حكى في بداية المجتهد عن أبي حنيفة و الشافعي
[١] أبواب غسل الميت ب ٢/ ٩.
[٢] المصدر ح ١٠.
[٣] المصدر ح ١١.
[٤] المصدر ح ٥.
[٥] المصدر ح ٧.
[٦] المصدر ح ١.