سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣ - مسألة ١ ليس لأقلّ النفاس حدّ
..........
لتضعيف مشايخه له و كان من أهل العلم و الأدب القوي و لكن قد قيد اختلاله الشيخ و النجاشي بآخر عمره فالأمر فيه سهل.
و في رواية [١] حنان بن سدير التعليل للحدّ المزبور بأنه متضمّن أقلّ الحيض و أوسطه و أكثره.
الثالثة: ما تضمّن حدوداً أخرى من قبيل الثلاثين أو الأربعين و الخمسين كصحيح محمد بن مسلم [٢] و قد اشتمل على الثلاثة و هو مضافاً إلى موافقته لأقوال العامة التي تقدّمت الإشارة إليها- يومئ بالتقية لعدم تصوّر التخيير بين الحدود الثلاثة بحسب الواقع، و كصحيح علي بن يقطين [٣] و موثّق حفص بن غياث [٤] و هو عامي و رواية الخثعمي [٥] و قد رددت بما بين الأربعين إلى الخمسين.
و هذه الروايات مع كونها أقلّ عدداً من الطائفتين السابقتين فانها مضطربة الدلالة إيماءً بالتقية لموافقتها للعامة و من ثمّ قد استشهدوا عليهم السلام لردّهم بقصة أسماء بنت عميس و هو مفاد الطائفة الثانية، و من ثمّ فمفاد الثانية لا يقاوم مفاد الطائفة الأولى مضافاً إلى ما تقدّم و يؤيّد حدّ العشرة ما ذكره أهل
[١] أبواب النفاس ب ٣/ ٢٣.
[٢] المصدر ح ١٣.
[٣] المصدر ح ١٦.
[٤] المصدر ح ١٧.
[٥] المصدر ح ١٨.