سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١ - مسألة ١ يجب كون الدفن مستقبل القبلة على جنبه الأيمن
[مسألة ١: يجب كون الدفن مستقبل القبلة على جنبه الأيمن]
(مسألة ١): يجب كون الدفن مستقبل القبلة على جنبه الأيمن (١) بحيث يكون
الحال المستقبل، و لكن لا يمتنع تبدل الحال.
و في مرسل ابن أبي عمير- كالصحيح- عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: حدّ القبر إلى الترقوة، و قال بعضهم: إلى الثدي، و قال بعضهم:
قامة الرجل حتى يمد الثوب على رأس من في القبر، و أما اللحد فبقدر ما يمكن فيه الجلوس، قال: و لما حضر علي بن الحسين عليه السلام الوفاة قال: احفروا لي حتى تبلغوا الرشح» [١].
و في وصية الرضا عليه السلام «أن يحفروا له سبع مراقى إلى أسفل و أن يشق له ضريحه و إلّا فيجعلوا اللحد ذراعين و شبراً» [٢].
و التحديد بذلك و إن كان ندبياً إلّا أنه يفهم منه الوغول في المواراة حتى في دفن المعصوم مع الأمن المزبور كما روى نظير ذلك في حدّ قبر النبي صلى الله عليه و آله [٣].
(١) كما في صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: كان البراء ابن معرور الأنصاري بالمدينة، و كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بمكة و أنه حضره الموت، و كان رسول اللَّه و المسلمون يصلّون إلى بيت المقدس فأوصى البراء أن يجعل وجهه إلى تلقاء النبي صلى الله عليه و آله إلى القبلة، و انه أوصى بثلث ماله فجرت به
[١] أبواب الدفن ب ١٤.
[٢] أبواب الدفن ب ١٥/ ٤.
[٣] أبواب الدفن ب ١٥.