سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧ - مسألة ١٠ النفساء كالحائض في وجوب الغسل
..........
قدر أيام عدّة حيضها.
و منها: التعبير عن أيام النفاس بالقعود في أسئلة الرواة [١] بل في جملة من الروايات كصحيح يونس عبر عليه السلام بذلك «تجلس النفساء أيام حيضها التي كانت تحيض» [٢].
منها: موثق عبد الرحمن بن أعين [٣] ظاهر في ترتيب جواز دخول المسجد على مضي أيام حيضها كما تقدّم تقريب دلالتها في المستحاضة.
و منها: قعودها عن الصيام كما في صحيح [٤] عبد الرحمن بن الحجاج و غيره.
و منها: حرمة وطيها كما مرّ و كراهته قبل الغسل كما في صحيح [٥] سعيد بن يسار.
و منها: ما في صحيح [٦] سليمان بن خالد و غيره من كون الطمث حبس في الرحم رزقاً للطفل و مفهومه انتهاء ذلك بالولادة لا سيما بضميمة ما ورد من نفي الأحكام عن دم المخاض لأنه ليس نفاساً و لا حيضاً و إنما هو من فتق
[١] أبواب النفاس ب ٣/ ٧.
[٢] أبواب النفاس ب ٣/ ٨.
[٣] أبواب النفاس ب ٣/ ٩.
[٤] أبواب النفاس ب ٦/ ١.
[٥] أبواب النفاس ب ٧/ ٣.
[٦] أبواب الحيض ب ٣٠/ ١٤- ١٣.