المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٥٨ - حكم السجدة لغير اللّه سبحانه
و لو أمرتُ أحداً أن يسجد هكذا لغير اللّه، لأمرتُ ضعفاء شيعتنا و سائر المكلّفين من متّبعينا أن يسجدوا لمن توسّط في علوم عليّ وصىّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله، و محض وداد خير خلق اللّه علي ٧ بعد محمد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله» الحديث.[١]
و منها: رواية السيّد علي بن طاوس في «مصباح الزائر»، قال: روى لنا جماعة عن أبي عبداللّه محمّد بن أحمد بن عبداللّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمّال، عن أبيه، عن جدّه صفوان، قال: «استأذنت الصادق ٧ لزيارة مولاي الحسين ٧ و سألته أن يعرّفني ما أعمل عليه. فقال: يا صفوان صُم ثلاثة أيّام الى أن قال: فإذا فرغت من صلاتك فقل: اللّهم إنّي صلّيت و ركعت و سجدتُ لك وحدك لا شريك لك، لأنّ الصلاة و الركوع و السجود لا يكون إلاّ لك، لأنّك أنت اللّه لا إله إلاّ انت» الدعاء.[٢]
إلى غير ذلك من النصوص التى يمكن الوقوف عليها، فمن أراد التتبّع و التفحص في أبواب مختلفة له ذلك، و في هذا المقدار غنى و كفاية.
أقول: قال صاحب «الجواهر» بعد نقل مجموعة من الأخبار: «فاللاّئق حينئذٍ لزائرى أحد المعصومين : أن يتركوا هذه الصورة التى يفعلها السواد، إلاّ إذا قرنت بأحد الوجوه التى سمعتها في النصوص، ممّا ينفي كونها لغير اللّه، و يشبه ما يقع من الاستحسان من بعض الناس بجعل السجود لأمير المؤمنين ٧ زيادةً في
[١] الوسائل: ج٤، الباب ٢٧ من أبواب السجود، الحديث ٧.
[٢] المستدرك: ج ١، ص ٤٨٠، الباب ٢١ من أبواب السجود، الحديث ٦.