المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٢ - فروع يتعلق بالقيام
و عمر بن اُذنية، عن أبي عبداللّه ٧ ـ في حديث طويل ـ قال: «إنّ اللّه عرج بنبيّه صلىاللهعليهوآله... إلى أن قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: فنظرتُ إلى عظمة ذهبت لها نفسي و غشى علي، فاُلهمت أن قلت: سبحان ربّى العظيم و بحمده، لعظم ما رأيت، فلمّا قلت ذلك تجلّى الغشى عنّى، حتّى قلتها سبعاً» ، إلى أن قال : فاستقبلتُ الأرض بوجهى و يدي، فاُلهمت أن قلت: سبحان ربى الأعلى و بحمده لعلوّ ما رأيت» الحديث.[١]
و منها: رواية إسحاق بن عمّار، قال: «سألت أبا الحسن ٧ كيف صارت... ـ إلى أن قال : قال: اركع يا محمّد لربّك فركع، فقال له: و هو راكعٌ قل: سبحان ربى العظيم و بحمده ففعل ذلك ثلاثاً...إلى أن قال : فقال له: اسجد يا محمّد لربّك، فخّر رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ساجداً، فقال: قل سبحان ربى الأعلى و بحمده ففعل ذلك ثلاثاً» الحديث.[٢] نحوها حديث هشام بن الحكم.[٣]
و منها: رواية إبراهيم بن محمّد الثقفى في «كتاب الغارات» بإسناده عن عباية، قال: «كتب أميرالمؤمنين ٧ إلى محمّد بن أبي بكر: انظر ركوعك و سجودك، فإنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان أتمّ الناس صلاة و أحفظهم لها، و كان إذا ركع قال: سبحان ربى العظيم و بحمده ثلاث مرّات إلى أن قال : فإذا سجد قال: سبحان ربى الأعلى و بحمده ثلاث مرّات».[٤]
و منها: رواية الصدوق في «الهداية»، قال: قال الصادق ٧: «سبّح في
[١] – (٣) الوسائل:ج ٤، الباب ١ من أبواب افعال الصلاة، الحديث ١٠ و ١١ و ١٢.
[٤] المستدرك: ج١، الباب ١٦ من أبواب الركوع، الحديث ١.