المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٠٦ - مسنونات الركوع
مسنونات الركوع
و المسنون في هذا القسم: أن يكبّر للركوع قائماً رافعاً يديه بالتكبير، محاذياً اُذنيه، و يرسلهما ثُمّ يركع. [١]
[١] استحباب أداء التكبير قائماً منتصباً عليه المشهور من الأصحاب، بل في «المدارك» و «المعتبر» نسبته إلى الأصحاب المشعر بدعوى الإجماع عليه، و هو الحجّة من مثله؛ إذ يكفى في إثبات الاستحباب ذلك، مع أنّ الاخبار تدلّ عليه:
إمّا بالفعل كما في صحيح حمّاد بقوله: «ثمّ صَبر هنيئةً بقدر ما تنفّس و هو قائم، ثمّ قال: اللّه أكبر و هو قائم ثمّ ركع».[١]
و إمّا بالقول، كما في الخبر الصحيح الذي رواه زرارة، عن الباقر ٧، قال: «إذا أردت أن تركع فقل و أنت منتصب: أللّهُ أكبر ثمّ اركع» الحديث.[٢]
و عليه، لا إشكال في كون ذلك مستحبّاً، إنّما البحث عن أنّه هل يجوز أداء التكبير حال الهوي أم لا؟
فعند من يرى وجوب التكبير، فلا إشكال في عدم الجواز إن أتى بما هو الوظيفة، إنّما البحث و المناقشة فيمن يرى استحبابه كما عليه المشهور، فحينئذٍ هل يجوز إتيانه في حال الهوي أم لا؟
[١] الوسائل: ج٤، الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة، الحديث ١.
[٢] الوسائل: ج٤، الباب ١ من أبواب الركوع، الحديث ١.