المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٨٧ - حكم المصطلحات الثابتة عند القرّاء
في اليوم و الليلة في الركعة الأولى الحمد و إنّا انزلناه، و في الثانية الحمد و قل هو اللّه أحد» الحديث.[١]
و منها: ما رواه الصدوق في «عيون الأخبار» بإسناده عن رجاء بن أبي الضحاك، عن الرضا ٧: «أنّه كانت قراءة في جميع المفروضات في الاُولى الحمد و إنّا أنزلناه، و في الثانية الحمد و قل هو اللّه أحد» الحديث.[٢]
و استمرار الإمام بذلك المستفاد من لفظ «كان» يدلّ على أفضليّة مثل هذا العمل إلاّ في بعض الموارد، كما ستأتى الإشارة إليها و المذكورة في الخبر.
بل قد يؤيّد ذلك و يقوّيه رواية الطبرى في «الاحتجاج» عن صاحب الزمان ٧: «أنّه كتب إلى محمد بن عبداللّه بن جعفر الحميرى في جواب مسائله حيث سأله عمّا روي في ثواب القُرآن في الفرائض و غيرها أنّ العالم ٧ قال: عجباً لمن لم يقرأ في صلاته (إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ) كيف تُقبل صلاته. و روي: ما زكت صلاة لم يقرأ فيها (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) . و روي أنّ: من قرأ في فرائضه الهمزة اُعطي من الثواب قدر الدنيا»، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة و يدع هذه السور التى ذكرناها مع ما قد روي أنّه: لا تقبل صلاة و لا تزكو إلاّ بهما:
التوقيع: الثواب في السور على ما قد روي، و إذا ترك سورة ممّا فيها الثواب، و قرأ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ) لفضلهما اُعطي ثواب ما قرأ و
[١] الوسائل، ج٤، الباب ٢٣ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٣.
[٢] الوسائل، ج٤، الباب ٧٠ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ١٠.