المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٢٢ - حكم قراءة التعوّذ في الصلاة
من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو، و يسأل العافية من النار و من العذاب».(١)
و في مرسل البرقى، عن الصادق ٧، قال: «ينبغي للعبد إذا صلّى أن يرتّل في قراءته، فإذا مرّ بآيةٍ فيها ذكر الجنّة و ذكر النار سأل اللّه الجنّة و تعوذّ باللّه من النار».[٢]
فإنّ إطلاقه يشمل صلاة الإمام و المنفرد.
نعم، لا يطيل الدعاء بحيث يخرج عن هيئة الصلاة أو نظم القراءة المعتادة، و إلاّ بطلت صلاته كما عن «المعتبر» التصريح به، و استحسنه في «المدارك»، خصوصاً في الفريضة لو لم نقل بذلك في النافلة.
بل لا يبعد جريان الاستحباب المزبور أيضاً للماموم، تمسّكاً بحسن الحلبى أو صحيحه، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «سألته عن الرجل يكون مع الإمام فيمرّ بالمسألة أو بآيةٍ فيها ذكر جنّة أو نار؟ قال: لا بأس بأن يسأل اللّه عند ذلك، و يتعوّذ من النار، و يسأل اللّه الجنة».[٣]
حكم قراءة التعوّذ في الصلاة
ممّا عدّ من مسنونات الصلاة، التعوّذ قبل القراءة، و استحبابه إجماعى كما
[١] و (٢) الوسائل، ج٤، الباب ١٨ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٢ ـ ١.
[٣] الوسائل، ج٤، الباب ١٨ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٣.