المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٢٧ - مسنونات الركوع
وجّهني إلى اليمن كيف اُصلّي بهم؟ فقال: صلّ بهم صلاة أضعفهم، و كن بالمؤمنين رحيماً».[١]
و منها: رواية السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي ٧، قال: «آخر ما فارقت عليه حبيب قلبى أن قال: يا عليّ إذا صلّيت فصلّ صلاة أضعف من خلفك» الحديث.[٢]
و غير ذلك من الأخبار الدالّة عليه في باب الجماعة، فراجع.
فرع:
عند انشراح المأمومين إلى إطالة الإمام في صلاته و ذكره، فهل يستحبّ ذلك أم لا؟
قد يقال: بإمكان استفادة ذلك من ضمّ أخبار التخفيف مع خبر حمزة و الحسن من فعل الصادق ٧بأصحابه بإتيان أربع و ثلاثين، حيث يدلّ على استحباب التطويل مع الانشراح، كما تقدّم في كلام المحقّق قدسسره في «المعتبر».
و لكن هذا منوط بأن لا يكون العدد المذكور موزّعاً على أربع ركعات، و إلاّ يكون بالصورة المتعارفة فلا يحتاج إلى الانشراح.
ثمّ على صورة التقيّد بالانشراح، يكون وجه استحباب التخفيف لا لأجل التقييد في أصل استحباب التطويل، بل لأجل تقديم استحبابه على استحباب التطويل، لأنّه أهمّ في صورة التعارض.
ثمّ استحباب التثليث ليس معناه استحباب كلّ واحدٍ واحد من التسبيحات
[١] م (٢) الوسائل: ج٤، الباب ٦٩ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٨ ـ ٢.