المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٣١ - استحباب الفصل بسكتة خفيفة
السميع العليم»، و عن حمزة: «نستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم».
استحباب الفصل بسكتة خفيفة
من المسنونات في الصلاة الفصل بين الحمد و السورة، و بين السورة و القنوت، أو بين السورة و تكبيرة الركوع بسكتة خفيفة أطول من الوقف على الفواصل.
و الدليل على السكتة الواقعه بين السورة و تكبير الركوع: رواية حمّاد بن عيسى الواردة في تعليم الصادق ٧الصلاة تقديرها بنفسٍ، بقوله: «فقال: اللّه أكبر، ثمّ قرأ الحمد بترتيل، و قل هو اللّه أحد، ثمّ صبر هُنيئة بقدر ما تنفّس و هو قائم، ثمّ قال: أللّه أكبر و هو قائم» الحديث.[١]
فإنّ السكتة في هذه الرواية وقعت بين السورة و تكبير الركوع دون الحمد و السورة، مع أنّ في «الجواهر» قال: «تقديرها: بنفسٍ بين الحمد و السورة»، و لعلّه بملاحظة ما ورد في خبر إسحاق بن عمّار، عن جعفر، عن أبيه ٨: «أنّ رجلين من أصحاب رسول اللّه صلىاللهعليهوآله اختلفا في صلاة رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فكتبا إلى اُبيّ بن كعب: كم كانت لرسول اللّه صلىاللهعليهوآله من سكتة؟ قال: كانت له سكتتان: إذا فرغ من اُمّ الكتاب (القرآن) و إذا فرغ من السورة».[٢]
[١] الوسائل، ج٤، الباب ١ من أبواب افعال الصلاة، الحديث ١.
[٢] الوسائل، ج٤، الباب ٤٦ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٢.