المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٣٣ - الأولي لا يجوز قول آمين في آخر الحمد
مسائل سبع
الاُولى:لايجوز قول «آمين» في آخر الحمد، وقيل: إنّه مكروه.[١]
و لا يبعد عدم سقوط الاستحباب بذكر (الحمدللّه رب العالمين) بعد الحمد، أو «كذلك اللّه ربّى» بعد السورة[١]، و لا يبعد كون الاستحباب بعد اتمام الحمد و السورة قبل هذين الذكرين عملاً بالرواية، و اللّه العالم.
[١] حرمة ذلك مشهور بين الأصحاب قديماً و حديثاً شهرة عظيمة، كادت أن تكون إجماعاً، كما اعترف به المحقّق الثاني في «جامع المقاصد»، بل في «المنتهى» و «كشف الالتباس» نسبته إلى علمائنا، مشعرين بدعوى الإجماع عليه، بل في «الغنية» و «التحرير» و المحكى عن «الانتصار» و «الخلاف» و «نهاية الإحكام» و «التذكرة» الإجماع عليه، بل في «المعتبر» عن المفيد دعوى الإجماع، بل عن «الأمالى»: «أنّ من دين الإماميّة الإقرار به»، بل في «الجواهر»: «إنّه يمكن تحصيل الإجماع فيه؛ إذ لم نجد فيه مخالفاً و لا حُكي إلاّ عن ابن الجنيد و أبي الصلاح، مع أنّ مخالفتها لا تضرّ بالإجماع، و لا تكون قادحاً له».
مع أنّ الشهيد قال في «الذكرى»: «إنّ أبا الصلاح لم يتعرّض لذلك بنفي و لا إثبات كابن أبي عقيل و الجُعفى و صاحب «الفاخر»»، كما أنّه ادّعي بأنّ كلام
[١] الوسائل، ج٤، الباب ١٧ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٤ ـ ٦.