المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٣٩ - البحث عن الأخبار الواردة في الركوع
احتمل في «الجواهر» كون الرجل في رواية زرارة هو الرجل في روايتي رسول اللّه صلىاللهعليهوآله الذى نقلناهما، فيراد منهما عدم الطمأنية في الركوع و السجود، و اللّه العالم.
و منها: النبوي المروي في «الذكرى»: «لا تُجزي صلاة الرجل حتّى يقيم ظهره في الركوع و السجود».[١]
أقول: إن كان المراد من إقامة الظهر هو الاطمينان فهو، و إلاّ قد يناقش فيه بإمكان تحقّقه مع عدم الطمأنية أيضاً، و مثله في الدلالة و المناقشة ما يتلوه.
منها: خبر زرارة، عن الباقر ٧: «و أقم صُلبك و مدّ عنقك».[٢]
و منها: و هي نظير الرواية السابقة، و قد رواها الصدوق في «معانى الأخبار» عن الصادق ٧: «لا صلاة لمن لم يُقم صلبه في ركوعه و سجوده».[٣]
بناء على استفادة الملازمة بين إقامة الصلب مع الطمأنية.
و منها: ما في «المحاسن» للبرقى، و هي رواية عبداللّه بن ميمون القدّاح، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «أبصَر علي بن أبيطالب ٧ رجلاً ينقر صلاته، فقال: منذُ كم صليت بهذه الصلاة؟ فقال له الرجل: منذ كذا و كذا، فقال: مثلك عنداللّه كمثل الغراب إذا ما نقر، لو متَّ متَّ على غير ملّة أبي القاسم محمّد صلىاللهعليهوآله. ثمّ قال عليّ ٧:
[١] الجواهر: ج ١٠، ص ٨٣.
[٢] الوسائل: ج٤، الباب ١ من أبواب الركوع، الحديث ١.
[٣] الوسائل: ج٤، الباب ١٨ من أبواب الركوع، الحديث ٦.