المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٦٠ - السابعة المعوّذتان من القرآن
و الخاصّة على ذلك» انتهى.
و الدليل عليه: ـ مضافاً إلى قيام الإجماع بين المسلمين ـ صراحة بعض الأخبار على ذلك:
منها: ما في صحيحة صفوان الجمّال، قال: «صلّى بنا أبو عبداللّه ٧ المغرب فقرأ بالمعوّذتين في الركعتين».[١]
إذ من الواضح أنّه يجب في الفريضة من قراءة سورة من سور القرآن، فلو كانتا خارجتين عن القرآن فلا يعقل أن يكون قد قرأهما دون أن يأت بسورة غيرهما، و إلاّ لنقل.
و منها: خبر منصور بن حازم، قال: «أمرني أبو عبداللّه ٧ أن أقرأ المعوّذتين في المكتوبة»[٢] فلو كان الأمر كما قيل، كان اللازم عليه البيان بعدم جواز الاكتفاء بهما؛ تحصيلاً للسورة الواجبة في المكتوبة، و تأخّر البيان عن وقت الحاجة قبيحٌ.
و حيث لم يبيّن يدلّ بالملازمة على كونهما من القرآن.
و منها: الخبر الذى رواه صابر مولى بسّام، قال: «أمّنا أبو عبداللّه ٧في صلاة المغرب فقرأ المعوّذتين ثمّ قال: هما من القرآن».[٣]
و منها: ما ورد من الأئمّة : في تخطئة ابن مسعود، و أنّه عمل برأيه في إخراج المعوّذتين من القرآن، و هو ما في خبر الحسن بن بسطام في «طبّ الأئمّة»
[١] – (٣) الوسائل: ج٤، الباب ٤٧ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ١ و ٣ و ٢.