المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٥ - حكم ما يقرأ في نوافل الليل
و يقرأ في أولّتي صلاة اللّيل (قُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ) ثلاثين مرّة، و في البواقى بسور الطوال. [١]
فيها، كما أشرنا إلى ذلك فيما تقدّم.
و إلاّ يمكن الحكم بتقديم ما هو الموافق للشيخين من جهة تقديم شهرة المتقدمين على المتأخّرين فيكون الحقّ مع صاحب «الجواهر».
و لكن قد عرفت أنّ الأقوى هو التخيير في المستحبّات كما أشار إليه صاحب «المدارك» و صاحب «الجواهر» قبل ذلك.
و عليه فاختيار التوحيد في الاُولى أفضل الفردين، كما هو المنتخب على فرض التعارض، و الأخذ بواحدٍ منهما لكثره أخباره و اعتبار سنده و كونه معتضداً بشهرة المتقدّمين و هى أقوى من شهرة المتأخّرين، كما هو واضح.
[١] ما ذكره المصنّف موافق للمشهور، بل قد صرّح بالثانى غير واحدٍ من الأصحاب.
و يدلّ على الأوّل: ما في خبر زيد الشحّام المروي عن «المجالس» ـ بل قيل: إنّه رواه في «الهداية» و «الفقيه» و «التهذيب» لكن مرسلاً ـ عن الصادق ٧، قال: «من قرأ في الركعتين الأوّلتين من صلاة اللّيل ستّين مرّة (قُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ) في كلّ ركعة ثلاثين مرّة انفتل، و ليس بينه و بين اللّه ذنب».[١]
[١] الوسائل، ج٤، الباب ٥٤ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٢.