المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤١٥ - مسنونات الركوع
المنع، و إن أمكن الجمع بينهما بالتخصيص في غير حال الركوع.
فإذاً، إثبات الأفضليّة في كلّ واحد منها مشكل جدّاً، لو لم نقل بتقديم النظر على الغمض، خصوصاً مع ملاحظة ما في احتمال كون المراد من التغميض غير معناه الحقيقى، فاحتمال أفضليّة النظر حينئذٍ غير بعيدٍ، و اللّه العالم.
الأمر السادس: رفع اليدين بعد رفع الرأس من الركوع، فقد ورد حكمه في عدّة أحاديث:
منها: صحيحة ابن عمّار، قال: «رأيت أبا عبداللّه ٧ يرفع يديه إذا ركع، و إذا رفع رأسه من الركوع» الحديث.[١]
و منها: صحيحة ابن مسكان، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «في الرجل يرفع يده كلّما أهوى للركوع و السجود، و كلّما رفع رأسه من ركوع أو سجود. قال: هى العبوديّة».[٢]
و منها: ما في «المجالس» لابن الشيخ الطوسى، بإسناده عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: «صلّيت خلف النبيّ صلىاللهعليهوآله فكبّر حين افتتح الصلاة، و رفع يديه حين أراد الركوع و بعد الركوع».[٣]
و منها: ما في «مجمع البيان» عن مقاتل بن حنّان، عن الأصبغ بن نباته، عن علي بن أبى طالب ٧، قال: «لمّا نزلت على النبيّ صلىاللهعليهوآله: فصلّ لربّك و انحر قال:
[١] و (٢) الوسائل: ج٤، الباب ٢ من أبواب الركوع، الحديث ٢ ـ ٣.
[٣] الوسائل: ج٤، الباب ٩ من أبواب تكبيرة الاحرام، الحديث ١٢.