المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٦٩ - فروع يتعلق بالقيام
و «الانتصار».
٢. و بين القول بوجوب التسبيحة الكبرى، كما عن «نهاية» الشيخ.
٣. و بين القول بالتخيير بين التسبيحة الكبرى و بين ثلاث صغريات، كما عن ظاهر ابني بابويه و الشيخ في «التهذيب»، بل و أبي الصلاح، و إن زاد بالتصريح في اجتزاء المضطرّ بواحدة.
٤. و بين القول بوجوب ثلاث كبريات، كما عن الفاضل في «التذكرة» نسبته إلى بعض علمائنا.
هذا كلّه في تعيين التسبيح كما عليه عدّة من المتأخّرين كالبروجردي و الإصفهانى و السيّد عبدالهادي بالاحتياط الوجوبى.
و لكن قيل: و القائل هو الشيخ في «المبسوط» و أكثر المتأخّرين، بل عن «السرائر» للحلّي دعوى نفي الخلاف فيه، بكفاية مطلق الذكر، كما عليه السيّد في «العروة» و كثير من أصحاب التعليق عليها.
و كلّ ذلك ناشٍ من الاختلاف في النصوص، فلابدّ من استعراضها، و بيان دلالتها، و كيفيّة الجمع بينها، لرفع التعارض الموهمة فيها.
القسم الأوّل: النصوص الدالّة على لزوم التسبيح، و هي عدّة أخبار بعضها صريح في تعيّن التسبيحة الكبرى:
منها: رواية أبي بكر الحضرمى، قال: قلت لأبي جعفر ٧: «أيّ شئحدّ الركوع و السجود؟ قال: «تقول سبحان ربّى العظيم و بحمده ثلاثاً في الركوع، و