المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٩٠ - حكم المصطلحات الثابتة عند القرّاء
و في غداة الخميس و الإثنين ب (هَلْ أَتَـى). [١]
من محبّة اللّه له.
بل قد ورد في بعض النصوص كراهة ترك التوحيد في الفرائض اليوميّّة، و هو مثل حديث منصور بن حازم، عن أبى عبداللّه ٧ قال: «من مضى به يوم واحد فصلّى فيه بخمس صلوات و لم يقرأ فيها ب «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» قيل له: يا عبداللّه لست من المصلّين».[١]
و كيف كان، لو قرأ هاتين السورتين فهو الأفضل، و إلاّ يعمل بما ورد في الصحيحين، خلافاً للمشهور، إلاّ فيما ورد فيه الاستثناء كما نشير إليه.
[١] وفاقاً للشيخ و أتباعه كما في «المدارك»، و المشهور كما في «الحدائق»، إلاّ أنّه في «الجواهر» قال: «إنّا لم نتحقّقه، بل ظاهر اقتصار «المنتهى» نسبته الى الشيخ خلافها».
مع أنّه يمكن أن تتحقّق الشهرة بالنسبة الى زمان المحقّق.
و كيف كان، فوجه الاستحباب هو دلالة بعض النصوص عليه:
تارة: لخصوص غداة الخميس، مثل ما رواه الصدوق في «ثواب الاعمال» بإسناده عن العرزمي، عن أبيه، عن أبي جعفر ٧، قال: «من قرأ (هَلْ أَتَى عَلَى الاْءِنسَـنِ) في كلّ غداة خميس زوّجه اللّه من الحور العين،
[١] الوسائل، ج٤، الباب ٢٤ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٢ و ٣.