المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧١ - فروع يتعلق بالقيام
موضع أعلى من ذلك الموضع خرّ على وجهه، و هو يقول: سبحان ربّى الأعلى و بحمده، فلمّا قالها سبع مرّات سكن ذلك الرعب، فلذلك جرت به السُّنة».[١]
حيث يستفاد من كلام السائل أنّ وجوب التسبيح في الموردين كان مفروغاً عنه بينهم، و قد سئل عن العلّة، بل و في ذيله من قوله: «و قد جرت به السُّنة»:
يحتمل كون المراد هو الاستحباب، أو المراد هو الوجوب في العمل، بأن يكون من قبيل فرض النبي صلىاللهعليهوآله في قبال فرض اللّه، فحينئذٍ يصير واجباً، إلاّ أن يُحمل على المعنى الأوّل من خلال الجمع بين الأخبار:
أو تكون الجملة بلحاظ قوله: «سبع مرّات» مع الغضّ عن الجمل السابقة ـ تفيد أنّها مستحبّة قطعاً.
و منها: صحيحة حمّاد بن عيسى الذى تحدّث عن فعل الإمام ٧ في الركوع و السجود بقوله: «ثمّ ركع و ملاء كفّيه من ركبتيه... إلى أن قال: ثمّ سبّح ثلاثاً بترتيل، و قال: سبحان ربّى العظيم و بحمده، ثمّ استوى قائماً... إلى أن قال: و سجد و وضع يديه إلى الأرض قبل ركبتيه، فقال: سبحان ربى الأعلى و بحمده ثلاث مرّات» الحديث.[٢]
و منها: رواية صباح المزني، و سُدير الصيرفى، و محمّد بن النعمان الأحول،
[١] الوسائل: ج٤، الباب ٢١ من أبواب الركوع، الحديث ٢.
[٢] الوسائل: ج ٤، الباب ١ من أبواب افعال الصلاة، الحديث ١.